الجزء الثاني - المشهد الثاني
أثار غصة الدموع بحلقي .. وضخ الدم الى رأسي بقوة .. تمنيت أن أكون كما هو هذا المضيف ..
×××××××××××××
أسلوبك شيق أخ توليب .. وسردك جدا رائع ..
أخذني الى أجواء الخيال .. فاستحضرت صورة كل شخص ممن حكيت ..
فأتخيل في (الجزء الأول)
الزوجة .. بثوب بنفسجي اللون .. وأتخيل زوجها بثوب ناصع البياض وشماغ يكاد لا يتحرك من (النشا)
وأتخيل حتى صحن الحلو الذي قدم للضيف ..
وأتخيل في (الجزء الثاني-المشهد الأول)
شكل الزوج وقد رفع شماغه عن رأسه ووضعه على كتفه بشكل ما غير مرتب ..
وأتخيل المائدة التي صف عليها الطعام وهو ينظر اليها دونما يأكل بل ويتبرم..
واتخيل في (الجزء الثاني -المشهد الثاني)
دموع الفرح بقدوم الضيف .. >> حتى أنني لمست هذه الدموع على وجنتي

وأتخيل دموع الحزن الحاره.. على فراق هذا الضيف
أما الكتاب القديم .. فهو
~~~~~~~~(القرآن)~~~~~~~~~
واما الشيخ فهو
~~~~~~(شهر رمضان )~~~~~~
... ضيف حل وسيرحل ..
فأدوا إليه حق الضيف وأكرموه .. فإن إكرامه واجب عليكم ..
بل أنه إكرام لأنفسكم ..
(يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم) قبل أن يكون إكرام لضيفكم..
فأنتم المحتاجين .. وهو الغني عنكم ..