|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أول شي ربي يعطيك العافيه أخوي على الموضوووع
وبالنسبه للأسأله هذا رأيي في الإجابه عليها
1- هل هذا التصور صحيح و هل هو موجود فعلياً بيننا؟
بالصراحه هذا الشي مااقدر انكره وهوفغلاً موجود في مجتمعنا مع أن دينا الأسلامي نهى عن التفرقه وأمر بالعدل بين الأبناء في الرعايه والإهتمام وفي الجانب العاطفي وهو في رأيي من أهم الجوانب
2- لماذا الشعور بالنقص ينفتح في هذه العمر و يزدهر؟من رأيي أن كان هناك شعور بالنقص في هذه المرحله فهو بسبب عدم إعطاء الأب والأم الثقه المتوازنه لهذا الشاب في أيام طفولته أو كثرة الإستهانه به وبقدراته أيام طفولته وتجاهل بعض مشاعره التي قد يبديها لهم وقد تظهر عليه بدون أن ينطق بها مثلاً قد يبدي هذا الشاب في صغره "أو حتى في مرحلة مراهقته" رأيه في أمر من الأمور ولكن لاأحد من عائلته يهتم لرأيه بل يتجاهلون رأيه وكأنه ليس له ذكر أويستهزؤون برأيه وبما يفكر به ...)وهذا مجرد مثال بسيط من عدة أمثله .
وربما انه يقارن نفسه بغيره من الآخرين كأصحابه مثلاً.
أما بالنسبه للنقطه الثالثه
فهذا مما لا شك ولا أختلاف فيه فكلنا في هذه المرحله نرى أنفسنا أننا كبرنا ولا حاجة لنا في النصائح والتوجيهات والأهتمام من الوالدين والآخرين ظناً منا أنا فهمنا وعقلنا كل شيء وكأن من يبلغ سنا معينه يكون عالما بكل صغيره وكبيره وكأن من يبلغ هذه السن عنده كااااااااااافة الإٌمكانيات للتصرف في أي مشكله يقع فيها وليس محتاجا لأحد
مع ان هناك من يبلغون من العمر مايبلغون ولكن عند بعض المواقف التي تحدث لهم في حياتهم يقفون عندها ولا يعرفون أولا يقدرون التصرف معها وأن تصرفوا معها قد يخطؤون في علاجها ..
فكلنا كنا صغاراً او كبار لااستغناء لنا عن غيرنا وبالذات (أمهاتنا وآبائنا ) وبالعكس فكلنا أيضاً في هذه المرحله أحوج مانكون إلى أسرتنا.
4- هل صحيح أن إنشغال الوالدين (غالباً بتربية من هم أصغر سناً) يدل على عدم إهتمام و أنهم لا يرون ولدهم و معاناته؟
> أين مكن الخطأ الحاصل؟من أين نشأ الخلل؟ و هل عصر التطور و السرعة له ضلع في ذلك الشعور؟
انشغال الوالدين بتربية الصغار هذا مما قد يلاحظ في بعض الأسر
لكن لاأظن أن هذا يدل على عدم الإهتمام بل هو انشغال (وهذا أكيد خطأ) خصوصا عندما يكون هذا الأهتمام منصب على أحد الأولاد فيتحول هذا الأهتمام لشخص آخر بدون حتى تمهيد.
أما مكان الخطأ يكون عند الوالدين
والخلل قد يكون من نظرة الوالدين لأبنهم الأكبر بأنه كبر فهو لابد أن يعتمد على نفسه وتوقعهم الخاطأ بأن مشاعر الحب والعطف والأهتمام ,الصغار سنا هم أحوج إليها فيهمل الكبير أو من هو في سن المراهقه ولذلك نجد الكثير من هم في سن المراهقه يبحثون عن من يهتم لهم ويحبهم ويصغي لهم ولمشاكلهم وأن كان هذا الذي يصغي لهم من أفسد الناس فهو بنظرهم أحن عليهم وهو الذي يتفهم أحاسيسهم فيلجأون إلى أي كان.
5- إن كان يرفض هذا الشاب/الشابة الحديث عن مشاعره/ها، أو التصريح بها لأي أحد حتى أقرب الناس إليه، أم/أب/أخ/أخت/صديق/صديقة؛ فما هو الحل لمساعدتهم؟
6- ما هو دورنا لشاب يعاني مثل هذا الأمر، و كيف نرى ما يدور في خلده؟ هل نواسي أم نتفرج أو نمد يد المساعدة و كيف؟
قد يكون الحل هو بأن أتحدث أنا لهذا الشاب "الرافض بالتصريح عما يجول بخاطره" عما يجول بخاطري أنا فأتحدث له عن مشاعري اتجاهه بمعنى أتودد إليه وأتحدث أيضا عن مشاكلي له وأطلب منه مساعدتي في بعض الأحيان بقصد التقرب أليه أكثر فأكثر
وهناك شيء آخر وهو في نظري (يهد جبال ويظهر المستخبي) بحركه بسيطه عندما تشعر بأن هذا الشاب عنده مايريد قوله وتراه متردد وبعضهم ترى في عينه هذا وترى في عينه حزنه الذي يكتمه داخل قلبه ماعليك سوى أن تضع رأسه على صدرك وتحضنه بيدك "وانا أعرف أن هذا الشيء وللأسف يستصعبه الآباء والأمهات في بعض الأحيان ويستصعبه الأخ مع أخوه والصديق مع صديقه أحيانا" لكن صدقوني سيفرغ كل ما بخاطره وماهو يخفيه وفي البدايه أن كان هذا الشيء الذي يخفيه ويحزنه قد كتمه لوقت طويل بمجرد ماتحضنه إليك سينهل بالبكاء ومن ثم سيقول كل مابي خاطره . ومثل مايقولون (أسأل مجرب ولا تسأل....).
7- قد يكون هذا الشعور كاذب و وهمي لدى الشباب، كيف نزيل هذا الوهم عن شبابنا؟ خاصة و أنهم في هذه المرحلة شديدوا الحساسية و منغلقين على أنفسهم؟
هو في بعض الأحيان قد يكون وهم وفي بعض الأحيان يكون حقيقه
لكن نقول لهم بأن يزِنوا الأمور بعقولهم ولا يجعلوا عواطفهم تتغلب عليهم وتقودهم لما فيه دمارهم
فيجب عليهم بأن يحكموا عقولهم دائما وأبدا (لا أقصد أن يتجاهلو عواطفهم , لكن يوازنو بين هذا وهذا).
وفي الختام نسأل الله الهدايه والصلاح لشبابنا وشباب المسلمين أجمعين وللآباء والأمهات
(فالأسر هي التي تبني المجتمع وهي التي تحدد صلاح المجتمع أو فساده)
والحمد لله أولاً وآخرا
ولك جزييييييييييييييييل الشكر أخي الفاضل على طرحك لمثل هذا الموضوع القيم والمفيد
أسأل الله أن يجعله في موازين حسناتك
واعذروني على الإطاله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
●• _______________________التوقيع_______________________ •●
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
التعديل الأخير تم بواسطة : 1الفجر الصادق1 بتاريخ 16-11-2007 الساعة 04:20 AM.
|