SONY ERICSSON CYBER SHOT WALKMAN
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الاعلان معنا | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | استرجاع كلمة المرور | مجلة سوني اريكسون العدد الثاني


مدونة منتديات سوني إريكسون باللغة الإنجليزية 
عدد الضغطات  : 2874
مجلة منتديات سوني إريكسون (العدد الثالث) 
عدد الضغطات  : 1138
مسابقة التسلية الكبرى 
عدد الضغطات  : 440 سوني إريكسون XPERIA Windows Mobile 
عدد الضغطات  : 2013 الوسائط المتعددة الخاصة بسوني إريكسون 
عدد الضغطات  : 2218


العودة   منتديات سوني اريكسون | SonyEricsson Forum > منتديات اخرى > القسم العام

القسم العام مقالات أدبية، موضوعات علمية، اجتماعية، ثقافية... بعيداً عن عالم الأجهزة والهواتف النقالة



الشباب: بين الوهم و الحقيقة - للنقاش الهادف و الجاد

القسم العام


رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 13-11-2007, 09:14 AM
الصورة الرمزية Tulip
عضوة مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
البلد: -ϵ|϶ أبعد مِنَ البُعد ذاته ϵ|϶-
الوظيفه : Free Designer
الهواتف : ~ K8ooi ~
المشاركات: 10,415
Tulip will become famous soon enoughTulip will become famous soon enough

الأوسمة التي حصل عليها

Exclamation الشباب: بين الوهم و الحقيقة - للنقاش الهادف و الجاد

بسم الله الرحمن الرحيم...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
-----------------------------------------


في ظل إزدحام الموضوعات المنقولة بشتى صورها، و التي تسبب جموداً فكرياً في المنتديات بشكل عام، ربما لأننا قد نكون قرأناها في أكثر من مكان و في فترات متباعدة أو متقاربة.

على سبيل التغيير و بث النشاط و تحفيز العقل للتفكير؛ سنطرح هذا الأسبوع موضوعاً إجتماعياً نقاشياً عاماً ، موجه لفئة الشباب بشكل خاص!
-----------------------------------------

الوالدان يربيان أولادهما بقدر إمكانياتهم و نفسياتهم، مهما حاولا العدل و المساواة بين الجميع، تبقى خاصية الولد الأول "البكر"، و ميزة "آخر العنقود" مسيطرة كثيراً و لها دور فعال في تصرفاتهم و نشوء هذين الإثنين.

أما بقية الأولاد أو البنات؛ الذين ترتيبهم يكون في الوسط، تختلف إمتيازاتهم، و طريقة التعامل معهم غير ثابتة على المستوى النفسي أو التربوي، مما يؤثر بشكل مباشر على أسلوبهم و تفكيرهم و مسيرتهم في هذه الدنيا.
بحسب خبرتي البسيطة في الحياة، لاحظت أن غالبية من يكونوا بين الأول و الأخير ؛يتسموا بالهدوء العام و الإكتفاء بالمراقبة و التفكير العميق و تحليل الأمور بميزانهم الخاص، أما على المستوى الداخلي، العقلي و النفسي؛ يعيشوا صراعاً رهيباً بين "نعم" وَ "لا"، بين "أريد" وَ "لا أريد"، بين "صح" وَ "خطأ"، و بين "نفسي" وَ "الآخرين".

هذه الفئة، الذكور خاصة، و مرحلة الإنتقال بين سن 14 إلى 22 سنة؛ أو حتى 25 سنة؛ أعتبرها شخصياً مرحلة حرجة و حسّاسة. و هذا الجيل تحديداً؛ كثيراً ما يعاني من مشاكل القلق و الشعور بالنقص أو الحرمان العاطفي.

* نقاط مساعدة للنقاش:
---------------------------
1- هل هذا التصور صحيح و هل هو موجود فعلياً بيننا؟

2- لماذا الشعور بالنقص ينفتح في هذه العمر و يزدهر؟

3- الشباب؛ إن تمت مراقبتهم أو إظهار الخوف عليهم، و الإهتمام بهم، يتم إعتباره تشدداً من الوالدين و تضييق حصار، فيضجوا و يتذمروا بأنهم كبروا و لا يحتاجون للرعاية و أصبحوا "بالغين" قادرين على الإعتماد على أنفسهم، فلم نعد صغاراً أو أطفالاً (على حد تعبيرهم!)

و بالعكس أيضاً نجد، إن تركوا ليفعلوا ما يشاءوا بطريقتهم الخاصة؛ وثقنا بهم ففتحنا لهم المجال لخوض حياتهم الخاصة و تجربة ما زرعناه فيهم،
تعللوا بأنه لا يوجد من يهتم بهم أو يوجههم لما عليهم فعله، و تم وضع الأهل في قائمة المتهمين بالإنشغال الدائم و عدم الحرص و الإهتمام بهم كالسابق! و يدفعهم للشعور السلبي بأنه لا قيمة لهم في الدنيا و وجودهم لا يقدم و لا يؤخر!

> هل نتوقع إمكانية برمجة الأهل و الأصدقاء كما يريد الأبناء وفق أهوائهم و متى شاءوا ذلك؟

4- هل صحيح أن إنشغال الوالدين (غالباً بتربية من هم أصغر سناً) يدل على عدم إهتمام و أنهم لا يرون ولدهم و معاناته؟

> أين مكن الخطأ الحاصل؟من أين نشأ الخلل؟ و هل عصر التطور و السرعة له ضلع في ذلك الشعور؟

5- إن كان يرفض هذا الشاب/الشابة الحديث عن مشاعره/ها، أو التصريح بها لأي أحد حتى أقرب الناس إليه، أم/أب/أخ/أخت/صديق/صديقة؛ فما هو الحل لمساعدتهم؟

6- ما هو دورنا لشاب يعاني مثل هذا الأمر، و كيف نرى ما يدور في خلده؟ هل نواسي أم نتفرج أو نمد يد المساعدة و كيف؟

7- قد يكون هذا الشعور كاذب و وهمي لدى الشباب، كيف نزيل هذا الوهم عن شبابنا؟ خاصة و أنهم في هذه المرحلة شديدوا الحساسية و منغلقين على أنفسهم؟

>>> أتمنى التفاعل مع الموضوع؛ من جميع الفئات العمرية، بكل أمانة و مصداقية،
هدفنا أن نساوي كفتي الميزان للوصول لنتيجة واضحة و تقريب وجهات النظر بين الطرفين المعنيين.


"سلام قولاً من رب رحيم"

●• _______________________التوقيع_______________________ •●


_________________________________
_________________________________
اقتباس:
(( أخو وعزيز ولا يمكن أنساكـ حتى لو التغى المنتدى ))
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 13-11-2007, 04:15 PM
الصورة الرمزية !i C r a z Y i!
مشرف قسم ثيمات أجهزة الجافا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الهواتف : K 8 1 0 ! || K 7 5 0 ! || W 9 0 0 ! || W 8 8 0 || W 9 6 0 || < W ? ? ? > Soon
المشاركات: 3,132
!i C r a z Y i! will become famous soon enough

الأوسمة التي حصل عليها

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

فكرة جديدة على المنتدى ورائعة أيضاً ..

قراءت الموضوع على عجالة ..

وحيث أني من أحد الصنفين اللذي ذكرتهم
الأول "البكر"، و ميزة "آخر العنقود"
وأيضا بحسب تخصصي الجامعي فسوف أشاركـ بما استطيع في القريب ان شاء الله ..

لي عودة با ذن الله

تحيتي للجميع

●• _______________________التوقيع_______________________ •●


..........
.......
....
..
|

|~|


|
..
....
.......
..........
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 13-11-2007, 05:53 PM
الصورة الرمزية اسير الروح
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
البلد: Bahrain
الهوايات : Internet
الهواتف : ما بقول
المشاركات: 1,455
اسير الروح will become famous soon enough
يسلمو على الموضوع
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 15-11-2007, 08:34 AM
الصورة الرمزية Tulip
عضوة مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
البلد: -ϵ|϶ أبعد مِنَ البُعد ذاته ϵ|϶-
الوظيفه : Free Designer
الهواتف : ~ K8ooi ~
المشاركات: 10,415
Tulip will become famous soon enoughTulip will become famous soon enough

الأوسمة التي حصل عليها

Unhappy

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة &مجنونها& مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..


فكرة جديدة على المنتدى ورائعة أيضاً ..

قراءت الموضوع على عجالة ..

وحيث أني من أحد الصنفين اللذي ذكرتهم
الأول "البكر"، و ميزة "آخر العنقود"
وأيضا بحسب تخصصي الجامعي فسوف أشاركـ بما استطيع في القريب ان شاء الله ..


لي عودة با ذن الله


تحيتي للجميع
أهلاً بمرورك أخي الكريم...


أنتظر رجوعك هنا و إبداء وجهة نظرك و المشاركة الفعالة...


يبدو فعلاً أنه لا حياة لمن تنادي هنا...

أعتدنا على الردود الباهتة فلا حماس و لا من مؤشر للإهتمام بالقضايا القائمة هنا أو هناك...




---


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسير الروح مشاهدة المشاركة
يسلمو على الموضوع
الله يسلمك!!!

---

أردنا من هذا الموضوع نقاشاً حقيقياً!

لكن...

""" لا تعليق!"""



"سلام قولاً من رب رحيم"

●• _______________________التوقيع_______________________ •●


_________________________________
_________________________________
اقتباس:
(( أخو وعزيز ولا يمكن أنساكـ حتى لو التغى المنتدى ))
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 15-11-2007, 09:02 AM
الصورة الرمزية M:AR:I:O
:. مشرف سابق .:
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
البلد: JeDDaH CiTy
الهوايات : العاب الشبكة
الهواتف : sony ericsson w850i
المشاركات: 4,587
M:AR:I:O will become famous soon enough
واخيرا موضوع للنقاش يحرك الافكار ويصحح الاخطاء


راجع.................

●• _______________________التوقيع_______________________ •●


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 16-11-2007, 01:37 AM
الصورة الرمزية أبو مصطفى
عضو برونزي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
البلد: lebanon
الهوايات : internet
الوظيفه : telecomunication
الهواتف : SonyEricsson K800I
المشاركات: 605
أبو مصطفى will become famous soon enough
ألأخ الكريم Tulip

أسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى ويجزيك خيراً ، فهذا النمط من المواضيع هو ما ينبغي لنا أن نروجه في المنتديات لما فيه من تحفيز العقول والقدرات وبذلك نكون قد ابتعدنا عن الروتين الذي بدأ يضرب معظم المنتديات ..
على كل حال أخي الكريم أنا لست في المرحلة العمرية التي شددت عليها أعني الشباب ( مرجلة المراهقة) بل أنا لدي الآن بنات وأبناء في هذه المرحلة .
أنا أخي عشت هذه المرحلة سابقاً حيث أنني ( آخر العنقود ) وأعايشها اليوم من عائلتي ..

أخي الكريم لقد طرحت عدة أسئلة من باب المساعدة على وضع نقاط للنقاش وهذا جيد
بالنسبة للنقطة الأولى : 1- هل هذا التصور صحيح و هل هو موجود فعلياً بيننا؟
جوابي هو نعم موجود ولكن بنسب متفاوتة وقد يعترف به البعض فيما لا يعترف به الآخرون.
عندما كنت في مثل هذه العمر كنت أشعر بشيء من التميز في معاملتي مقارنة مباقي أفراد أسرتي لأنني كما ذكرت آخر العنقود كما يقال وكنت أشعر بأن أخوتي لا يرتاحون لهذا التميز لا بل أذكر بعض الخلافات بيني وبينهم بسبب هذا التميز .
وعندما أصبح لي عائلتي الخاصة قلت في نفسي يجب أن أتجنب هذا التميز بين أولادي ولكني وللأسف أعترف بفشلي في ذلك رغم محاولاتي المتكررة ! ..
2- لماذا الشعور بالنقص ينفتح في هذه العمر و يزدهر؟

أعتقد أخي الكريم أن الإنسان في هذه العمر يمر بتغيرات فزيولوجية وهذا يؤثر بالطبع على نفسيته وطريقة تفكيره
وردود فعله.

النقطة الثالثة : نعم أخي الكريم من مخاطر هذه العمر أن الشاب يعتبر نفسه راشداً وبالتالي لديه من العلم والفهم ماليس عند والديه وخصوصاً ان كان فعلاً قد وصل الى مستوى من العلم لم يصله أبواه فهنا يصبح التعامل بينهما أدق وأصعب .
هل نتوقع إمكانية برمجة الأهل و الأصدقاء كما يريد الأبناء وفق أهوائهم و متى شاءوا ذلك؟

إطلاقاً لا ...

ورأي هو وسأحاول الإختصار ما استطعت الأسباب في ذلك كثيرة ورأي أن أهمها قلة الثقافة عند الوالداين الثقافة بشتى المجالات وخاصة في مجال التربية ..
أقول ذلك وأنا أب وأنا أتهم نفسي بقلة الثقافة في مجال التربية رغم أنني بدأت أثقف نفسي في وقت متأخر الاّ أنني لا أنفي عن نفسي التقصير في ذلك ..
أخي الكريم بعد أن منّ الله عليّ بتغير حياتي نحو الإلتزام الديني ومتابعة العلم الشرعي في المسجد والكليّة معاً
بدأت أكتشف عيوبي وتقصيري في ما مضى من تربية أولادي وأحاول تعويض هذا التقصير الآن . بفضل الله هناك نتيجة ولكن ليست بالمستوى الذي أطمح اليه . ومن هنا اكتفشت أن الإنسان المثقف والمتدين عندما يتزوج فزواجه يختلف عن الآخرين وبالتالي معاملته لزوجته ولأولاده تختلف عن الآخرين . فهو يقتدى بخير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة وبالتالي هو قدوة لأولاده فإذا نشأ الولد في مثل هذ البيئة أعتقد أن هذ المشاكل
لن يكون لها وجود في حياته ..
هذا ما أراه والله تعالى أعلم...

●• _______________________التوقيع_______________________ •●


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 16-11-2007, 03:58 AM
الصورة الرمزية 1الفجر الصادق1
عضو جيد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 28
1الفجر الصادق1 will become famous soon enough
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أول شي ربي يعطيك العافيه أخوي على الموضوووع

وبالنسبه للأسأله هذا رأيي في الإجابه عليها

1- هل هذا التصور صحيح و هل هو موجود فعلياً بيننا؟

بالصراحه هذا الشي مااقدر انكره وهوفغلاً موجود في مجتمعنا مع أن دينا الأسلامي نهى عن التفرقه وأمر بالعدل بين الأبناء في الرعايه والإهتمام وفي الجانب العاطفي وهو في رأيي من أهم الجوانب


2- لماذا الشعور بالنقص ينفتح في هذه العمر و يزدهر؟من رأيي أن كان هناك شعور بالنقص في هذه المرحله فهو بسبب عدم إعطاء الأب والأم الثقه المتوازنه لهذا الشاب في أيام طفولته أو كثرة الإستهانه به وبقدراته أيام طفولته وتجاهل بعض مشاعره التي قد يبديها لهم وقد تظهر عليه بدون أن ينطق بها مثلاً قد يبدي هذا الشاب في صغره "أو حتى في مرحلة مراهقته" رأيه في أمر من الأمور ولكن لاأحد من عائلته يهتم لرأيه بل يتجاهلون رأيه وكأنه ليس له ذكر أويستهزؤون برأيه وبما يفكر به ...)وهذا مجرد مثال بسيط من عدة أمثله .
وربما انه يقارن نفسه بغيره من الآخرين كأصحابه مثلاً.

أما بالنسبه للنقطه الثالثه
فهذا مما لا شك ولا أختلاف فيه فكلنا في هذه المرحله نرى أنفسنا أننا كبرنا ولا حاجة لنا في النصائح والتوجيهات والأهتمام من الوالدين والآخرين ظناً منا أنا فهمنا وعقلنا كل شيء وكأن من يبلغ سنا معينه يكون عالما بكل صغيره وكبيره وكأن من يبلغ هذه السن عنده كااااااااااافة الإٌمكانيات للتصرف في أي مشكله يقع فيها وليس محتاجا لأحد
مع ان هناك من يبلغون من العمر مايبلغون ولكن عند بعض المواقف التي تحدث لهم في حياتهم يقفون عندها ولا يعرفون أولا يقدرون التصرف معها وأن تصرفوا معها قد يخطؤون في علاجها ..
فكلنا كنا صغاراً او كبار لااستغناء لنا عن غيرنا وبالذات (أمهاتنا وآبائنا ) وبالعكس فكلنا أيضاً في هذه المرحله أحوج مانكون إلى أسرتنا.



4- هل صحيح أن إنشغال الوالدين (غالباً بتربية من هم أصغر سناً) يدل على عدم إهتمام و أنهم لا يرون ولدهم و معاناته؟

> أين مكن الخطأ الحاصل؟من أين نشأ الخلل؟ و هل عصر التطور و السرعة له ضلع في ذلك الشعور؟


انشغال الوالدين بتربية الصغار هذا مما قد يلاحظ في بعض الأسر
لكن لاأظن أن هذا يدل على عدم الإهتمام بل هو انشغال (وهذا أكيد خطأ) خصوصا عندما يكون هذا الأهتمام منصب على أحد الأولاد فيتحول هذا الأهتمام لشخص آخر بدون حتى تمهيد.

أما مكان الخطأ يكون عند الوالدين

والخلل قد يكون من نظرة الوالدين لأبنهم الأكبر بأنه كبر فهو لابد أن يعتمد على نفسه وتوقعهم الخاطأ بأن مشاعر الحب والعطف والأهتمام ,الصغار سنا هم أحوج إليها فيهمل الكبير أو من هو في سن المراهقه ولذلك نجد الكثير من هم في سن المراهقه يبحثون عن من يهتم لهم ويحبهم ويصغي لهم ولمشاكلهم وأن كان هذا الذي يصغي لهم من أفسد الناس فهو بنظرهم أحن عليهم وهو الذي يتفهم أحاسيسهم فيلجأون إلى أي كان.


5- إن كان يرفض هذا الشاب/الشابة الحديث عن مشاعره/ها، أو التصريح بها لأي أحد حتى أقرب الناس إليه، أم/أب/أخ/أخت/صديق/صديقة؛ فما هو الحل لمساعدتهم؟
6- ما هو دورنا لشاب يعاني مثل هذا الأمر، و كيف نرى ما يدور في خلده؟ هل نواسي أم نتفرج أو نمد يد المساعدة و كيف؟



قد يكون الحل هو بأن أتحدث أنا لهذا الشاب "الرافض بالتصريح عما يجول بخاطره" عما يجول بخاطري أنا فأتحدث له عن مشاعري اتجاهه بمعنى أتودد إليه وأتحدث أيضا عن مشاكلي له وأطلب منه مساعدتي في بعض الأحيان بقصد التقرب أليه أكثر فأكثر
وهناك شيء آخر وهو في نظري (يهد جبال ويظهر المستخبي) بحركه بسيطه عندما تشعر بأن هذا الشاب عنده مايريد قوله وتراه متردد وبعضهم ترى في عينه هذا وترى في عينه حزنه الذي يكتمه داخل قلبه ماعليك سوى أن تضع رأسه على صدرك وتحضنه بيدك "وانا أعرف أن هذا الشيء وللأسف يستصعبه الآباء والأمهات في بعض الأحيان ويستصعبه الأخ مع أخوه والصديق مع صديقه أحيانا" لكن صدقوني سيفرغ كل ما بخاطره وماهو يخفيه وفي البدايه أن كان هذا الشيء الذي يخفيه ويحزنه قد كتمه لوقت طويل بمجرد ماتحضنه إليك سينهل بالبكاء ومن ثم سيقول كل مابي خاطره . ومثل مايقولون (أسأل مجرب ولا تسأل....).


7- قد يكون هذا الشعور كاذب و وهمي لدى الشباب، كيف نزيل هذا الوهم عن شبابنا؟ خاصة و أنهم في هذه المرحلة شديدوا الحساسية و منغلقين على أنفسهم؟

هو في بعض الأحيان قد يكون وهم وفي بعض الأحيان يكون حقيقه
لكن نقول لهم بأن يزِنوا الأمور بعقولهم ولا يجعلوا عواطفهم تتغلب عليهم وتقودهم لما فيه دمارهم
فيجب عليهم بأن يحكموا عقولهم دائما وأبدا (لا أقصد أن يتجاهلو عواطفهم , لكن يوازنو بين هذا وهذا).


وفي الختام نسأل الله الهدايه والصلاح لشبابنا وشباب المسلمين أجمعين وللآباء والأمهات
(فالأسر هي التي تبني المجتمع وهي التي تحدد صلاح المجتمع أو فساده)
والحمد لله أولاً وآخرا




ولك جزييييييييييييييييل الشكر أخي الفاضل على طرحك لمثل هذا الموضوع القيم والمفيد
أسأل الله أن يجعله في موازين حسناتك


واعذروني على الإطاله


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

●• _______________________التوقيع_______________________ •●


سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم


التعديل الأخير تم بواسطة : 1الفجر الصادق1 بتاريخ 16-11-2007 الساعة 04:20 AM.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 18-11-2007, 12:03 AM
الصورة الرمزية !i C r a z Y i!
مشرف قسم ثيمات أجهزة الجافا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الهواتف : K 8 1 0 ! || K 7 5 0 ! || W 9 0 0 ! || W 8 8 0 || W 9 6 0 || < W ? ? ? > Soon
المشاركات: 3,132
!i C r a z Y i! will become famous soon enough

الأوسمة التي حصل عليها

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين ...

بعد ما قرأت الكلمات بتركيز أكبر أخذت قلم وورقة خارجية وبدأت أسجل بعض الملاحظات والأفكار والتعليقات ..

وأخرجت لكم هذه العبارات التي أرجوا أن تفيد الجميع بإذن الله وأن يتم تصحيح الخاطئ منها



اقتباس:
1- هل هذا التصور صحيح و هل هو موجود فعلياً بيننا؟


هذه النقطة صحيحة وبدرجة كبيرة وواضحة جداً وفي أكثر الأسر ان لم يكونوا كلهم .. ومن الممكن يكون هذا الشيء أكثر وضوحاً لو أنه كان الابن الأكبر ( ذكر ) فانكـ ستجد أنه مميز وبفارق كبير عن بقية اخوته وأخواته وهنا أقول ( ذكر ) يعني لو كانت ( أنثى ) كان الوضع اختلف قليلاً .

كما أضن ان العدل من الصعب لأن الوالدين عندما يأتي اول مولود لهما يأخذ وقتهما وتفكيرهما وكل واحد منهم يفكر بكيفية تربيته وتنشئته ومراعاته ويأخذ كل اهتمامهما وحتى بعد ما يكبر ويدرس ويأتي بعده مولود ثاني وثالث ورابع تبقى منزلته لدى أبويه .

أضف الى ذلكـ العادة التي يتماشى معها كثيراً من الناس بأنه المولود الأول غاااالباً قد يسمى على أسم الجد ( أب الأب ) وهذه أيضا تجعل لها منزلة مغايرة عن الآخرين .

أما الأخوة الباقين الذين يكون ترتيبهم في الوسط .. يتسم بعضهم بالملاحظة والتفكير والتعمق كما ذكرت وهذا من خلال ملاحظاتي منذ زمن وليس شي جديد .. أما على المستوى الداخلي فلم أقراء يوما ما يتصوره هاؤلاء وما يعانيه من الصراعات والمناوشات الداخليه ومن خلال هذا الموضوع أنت جعلتني أفكر بالحبث والقرأة عن هذا الشيء والأسباب لا سيما أنه مجال دراستي حالياً ومجال عملي بالمستقبل القريب باذن الله


اقتباس:
2- لماذا الشعور بالنقص ينفتح في هذه العمر و يزدهر؟


أولا على حسب الأقران والأصحاب فالأصحاب لهم الدور الكبير والكبير جداً في تكوين الشخصيه واي شخص يلاحظ مدى تعلق الأصحاب ببعضهم وتقليدهم لبعض مهما يكون العمل صحيح أم خاطئ .

وثانيا
اقتباس:
عدم إعطاء الأب والأم الثقه المتوازنه لهذا الشاب

فالأب لهم الدور الكبير في تركيب ورسم شخصية ابنائهم ودعمها ويجب مراعاة ميول ورغبات الابن قدر الامكان اذا كانت على الشكل الصحيح ولا يوجد بها اي خطاء او خلل قد يؤدي للنحراف .
ويوجد أحد الأفراد القريبين مني أنا شخصياً من المتوفقين دراسياً وبشكل ملفت ومن الأفراد الذين يشار اليهم بالبنان في بعض المحافل والندوات مع ان ترتيبه الثالث ( ليس الأول ولا آخر العنقود ) وهنا نقول انه جهد ومراعاة الوالدين له أثمر بنتائج جيدة .


اقتباس:
3- الشباب؛ إن تمت مراقبتهم أو إظهار الخوف عليهم، و الإهتمام بهم، يتم إعتباره تشدداً من الوالدين و تضييق حصار، فيضجوا و يتذمروا بأنهم كبروا و لا يحتاجون للرعاية و أصبحوا "بالغين" قادرين على الإعتماد على أنفسهم، فلم نعد صغاراً أو أطفالاً (على حد تعبيرهم!)


شخص انتقل من مرحلة عمرية إلى أخرى من حال إلى حال من مرحلة انه جالس طوال الوقت في البيت إلى مرحلة يكون فيها أغلب الأوقات خارج البيت سواء كان يمتلكـ سياره او لاء .. في هذا الوقت يتغير كل شي في تفكيره أصبح رجل يعتمد على نفسه في أشياء كثيره منها شراء احتياجاته بنفسه اصلاح سيارته والاعتناء بها والذهاب لعمل أموره الخاصة بدون رفقة والده كما كان يفعل بالسابق .. فمن الطبيعي أن تتغير نظرته لنفسه وأن يكبر قليلاً ويخوض التجارب بنفسه حتى لو كانت خطاء ، وغير هذا يريدون ان يثبتوا لمن حولهم انهم قادرين على فعل الكثير في سبيل التحرر من القيود قد يكون هو على الطريق الصواب لكن لأن الأهل يخافون عليه . في صغرهم كانوا يمنعون من أشياء كثيره مخافة عليهم والآن بعد ما كبروا يجب ان تتغير نظرة والديهم لهم وأنهم يعتمدون على انفسهم في الذهاب والمجيء .. ومن يعرف خطورة هذا ؟ الوالدلين وحدهم فقط لأنهم خاضوا التجارب وعرفوا الحياة ولا يريدون أن يقعوا بالأخطاء التي وقعوا هم بها .

اقتباس:
و بالعكس أيضاً نجد، إن تركوا ليفعلوا ما يشاءوا بطريقتهم الخاصة؛ وثقنا بهم ففتحنا لهم المجال لخوض حياتهم الخاصة و تجربة ما زرعناه فيهم،
تعللوا بأنه لا يوجد من يهتم بهم أو يوجههم لما عليهم فعله، و تم وضع الأهل في قائمة المتهمين بالإنشغال الدائم و عدم الحرص و الإهتمام بهم كالسابق! و يدفعهم للشعور السلبي بأنه لا قيمة لهم في الدنيا و وجودهم لا يقدم و لا يؤخر!


من الطبيعي هذا التعليل فبعد ما يقعون بالمشكلة تكون الملامة على الأهل وأنهم مقصرين ومتهاونين !!


اقتباس: