بعد سلسلة النتائج الهزيلة التي حققها المنتخب السويسري لكرة القدم خلال عام 2007 تبدو المنتخب السويسري يواجه أزمة حقيقية بعد نتائجه الهزيلة بعام 2007
1 ديسمبر 2007:
DPA ©

الهزيلة بعام 2007
1 ديسمبر 2007:
DPA ©

استعدادات الفريق غير مقنعة قبل المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2008) التي تستضيفها البلاد منتصف العام المقبل بالاشتراك مع النمسا.
وتنطلق فعاليات البطولة الأوروبية في السابع من حزيران/يونيو المقبل. وفي حالة استمرار المنتخب السويسري في اللعب بنفس المستوى الذي ظهر به في مبارياته الودية السابقة فقد لا يجتاز الدور الأول (دور المجموعات) من البطولة.
وبدأت أجواء التشاؤم تخيم بالفعل على المنتخب السويسري عندما خسر أمام نظيره النيجيري صفر/1 في مدينة زيوريخ السويسرية في 20 تشرين ثان/نوفمبر الماضي.
وكانت هذه هي الهزيمة الخامسة للمنتخب السويسري خلال عشر مباريات خاضها خلال عام 2007 ضمن استعداداته لخوض البطولة الأوروبية التي تأهل إلى نهائياتها دون خوض التصفيات باعتباره من بين البلدين المضيفين.
وعانى المنتخب السويسري من غياب عدد من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابات ومن بينهم ألكسندر فري وماركو ستريلر وفيليب سينديروس ومع ذلك كان الفريق يأمل في تحسن أدائه الباهت في المباراة التي لعبها أمام المنتخب الأمريكي في تشرين أول/أكتوبر الماضي والتي انتهت أيضا بهزيمة سويسرا صفر/1 .
وبعد مباراة المنتخب النيجيري قال كوبي كون المدير الفني لمنتخب سويسرا إن فريقه يفتقد اللياقة البدنية وقد اعترف بأنه لا يزال أمامه "الكثير من العمل".
وقد تحدث يوهان ديورو ، لاعب قلب دفاع فريق أرسنال الإنجليزي ، نيابة عن بقية زملائه بالمنتخب السويسري قائلا "نريد أن ننهي العام بذكرى جيدة".
ولعب المنتخب السويسري تسع مباريات ودية أخرى هذا العام حيث خسر أمام ألمانيا وكولومبيا بنتيجة واحدة 1/3 وفاز على جامايكا 2/ صفر. كما فاز على منتخبي هولندا وشيلي بنتيجة واحدة 2/1 .
وخسرت سويسرا أمام اليابان 3/4 وأمام أمريكا صفر/1 بينما فازت على النمسا 3/1 وتعادلت مع الأرجنتين 1/1 .
وجاءت النتائج المتواضعة للمنتخب السويسري بمثابة صدمة كبيرة بعد العروض التي قدمها الفريق في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا حيث وصل إلى دور الستة عشر ولكنه خسر أمام نظيره الأوكراني بضربات الجزاء الترجيحية.
وفي كأس العالم 2006 ، قدم المنتخب السويسري عروض قوية لم تكن متوقعة من فريق لا يحتل موقعا بارزا في خريطة كرة القدم العالمية.
وقد يجد المنتخب السويسري ومشجعوه بعض العزاء أيضا في النتائج المتواضعة للمنتخب النمساوي شريكه في استضافة البطولة الأوروبية حيث لم يحقق الفريق النمساوي سوى فوزا واحدا خلال 11 مباراة خاضها هذا العام.
وبعد هزيمة الفريق السويسري أمام نظيره النيجيري ، أصبح من الواجب على المدرب كوبي كون أن يوجه تركيزه إلى عام 2008 ويعد الفريق للبطولة الأوروبية التي تنطلق في حزيران/يونيو.بعد سلسلة النتائج الهزيلة التي حققها المنتخب السويسري لكرة القدم خلال عام 2007 تبدو استعدادات الفريق غير مقنعة قبل المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2008) التي تستضيفها البلاد منتصف العام المقبل بالاشتراك مع النمسا.
وتنطلق فعاليات البطولة الأوروبية في السابع من حزيران/يونيو المقبل. وفي حالة استمرار المنتخب السويسري في اللعب بنفس المستوى الذي ظهر به في مبارياته الودية السابقة فقد لا يجتاز الدور الأول (دور المجموعات) من البطولة.
وبدأت أجواء التشاؤم تخيم بالفعل على المنتخب السويسري عندما خسر أمام نظيره النيجيري صفر/1 في مدينة زيوريخ السويسرية في 20 تشرين ثان/نوفمبر الماضي.
وكانت هذه هي الهزيمة الخامسة للمنتخب السويسري خلال عشر مباريات خاضها خلال عام 2007 ضمن استعداداته لخوض البطولة الأوروبية التي تأهل إلى نهائياتها دون خوض التصفيات باعتباره من بين البلدين المضيفين.
وعانى المنتخب السويسري من غياب عدد من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابات ومن بينهم ألكسندر فري وماركو ستريلر وفيليب سينديروس ومع ذلك كان الفريق يأمل في تحسن أدائه الباهت في المباراة التي لعبها أمام المنتخب الأمريكي في تشرين أول/أكتوبر الماضي والتي انتهت أيضا بهزيمة سويسرا صفر/1 .
وبعد مباراة المنتخب النيجيري قال كوبي كون المدير الفني لمنتخب سويسرا إن فريقه يفتقد اللياقة البدنية وقد اعترف بأنه لا يزال أمامه "الكثير من العمل".
وقد تحدث يوهان ديورو ، لاعب قلب دفاع فريق أرسنال الإنجليزي ، نيابة عن بقية زملائه بالمنتخب السويسري قائلا "نريد أن ننهي العام بذكرى جيدة".
ولعب المنتخب السويسري تسع مباريات ودية أخرى هذا العام حيث خسر أمام ألمانيا وكولومبيا بنتيجة واحدة 1/3 وفاز على جامايكا 2/ صفر. كما فاز على منتخبي هولندا وشيلي بنتيجة واحدة 2/1 .
وخسرت سويسرا أمام اليابان 3/4 وأمام أمريكا صفر/1 بينما فازت على النمسا 3/1 وتعادلت مع الأرجنتين 1/1 .
وجاءت النتائج المتواضعة للمنتخب السويسري بمثابة صدمة كبيرة بعد العروض التي قدمها الفريق في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا حيث وصل إلى دور الستة عشر ولكنه خسر أمام نظيره الأوكراني بضربات الجزاء الترجيحية.
وفي كأس العالم 2006 ، قدم المنتخب السويسري عروض قوية لم تكن متوقعة من فريق لا يحتل موقعا بارزا في خريطة كرة القدم العالمية.
وقد يجد المنتخب السويسري ومشجعوه بعض العزاء أيضا في النتائج المتواضعة للمنتخب النمساوي شريكه في استضافة البطولة الأوروبية حيث لم يحقق الفريق النمساوي سوى فوزا واحدا خلال 11 مباراة خاضها هذا العام.
وبعد هزيمة الفريق السويسري أمام نظيره النيجيري ، أصبح من الواجب على المدرب كوبي كون أن يوجه تركيزه إلى عام 2008 ويعد الفريق للبطولة الأوروبية التي تنطلق في حزيران/يونيو.بعد سلسلة النتائج الهزيلة التي حققها المنتخب السويسري لكرة القدم خلال عام 2007 تبدو استعدادات الفريق غير مقنعة قبل المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2008) التي تستضيفها البلاد منتصف العام المقبل بالاشتراك مع النمسا.
وتنطلق فعاليات البطولة الأوروبية في السابع من حزيران/يونيو المقبل. وفي حالة استمرار المنتخب السويسري في اللعب بنفس المستوى الذي ظهر به في مبارياته الودية السابقة فقد لا يجتاز الدور الأول (دور المجموعات) من البطولة.
وبدأت أجواء التشاؤم تخيم بالفعل على المنتخب السويسري عندما خسر أمام نظيره النيجيري صفر/1 في مدينة زيوريخ السويسرية في 20 تشرين ثان/نوفمبر الماضي.
وكانت هذه هي الهزيمة الخامسة للمنتخب السويسري خلال عشر مباريات خاضها خلال عام 2007 ضمن استعداداته لخوض البطولة الأوروبية التي تأهل إلى نهائياتها دون خوض التصفيات باعتباره من بين البلدين المضيفين.
وعانى المنتخب السويسري من غياب عدد من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابات ومن بينهم ألكسندر فري وماركو ستريلر وفيليب سينديروس ومع ذلك كان الفريق يأمل في تحسن أدائه الباهت في المباراة التي لعبها أمام المنتخب الأمريكي في تشرين أول/أكتوبر الماضي والتي انتهت أيضا بهزيمة سويسرا صفر/1 .
وبعد مباراة المنتخب النيجيري قال كوبي كون المدير الفني لمنتخب سويسرا إن فريقه يفتقد اللياقة البدنية وقد اعترف بأنه لا يزال أمامه "الكثير من العمل".
وقد تحدث يوهان ديورو ، لاعب قلب دفاع فريق أرسنال الإنجليزي ، نيابة عن بقية زملائه بالمنتخب السويسري قائلا "نريد أن ننهي العام بذكرى جيدة".
ولعب المنتخب السويسري تسع مباريات ودية أخرى هذا العام حيث خسر أمام ألمانيا وكولومبيا بنتيجة واحدة 1/3 وفاز على جامايكا 2/ صفر. كما فاز على منتخبي هولندا وشيلي بنتيجة واحدة 2/1 .
وخسرت سويسرا أمام اليابان 3/4 وأمام أمريكا صفر/1 بينما فازت على النمسا 3/1 وتعادلت مع الأرجنتين 1/1 .
وجاءت النتائج المتواضعة للمنتخب السويسري بمثابة صدمة كبيرة بعد العروض التي قدمها الفريق في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا حيث وصل إلى دور الستة عشر ولكنه خسر أمام نظيره الأوكراني بضربات الجزاء الترجيحية.
وفي كأس العالم 2006 ، قدم المنتخب السويسري عروض قوية لم تكن متوقعة من فريق لا يحتل موقعا بارزا في خريطة كرة القدم العالمية.
وقد يجد المنتخب السويسري ومشجعوه بعض العزاء أيضا في النتائج المتواضعة للمنتخب النمساوي شريكه في استضافة البطولة الأوروبية حيث لم يحقق الفريق النمساوي سوى فوزا واحدا خلال 11 مباراة خاضها هذا العام.
وبعد هزيمة الفريق السويسري أمام نظيره النيجيري ، أصبح من الواجب على المدرب كوبي كون أن يوجه تركيزه إلى عام 2008 ويعد الفريق للبطولة الأوروبية التي تنطلق في حزيران/يونيو.
وقال كون "كان 2007 عاما سلبيا وهذا شيء واضح. كل لاعب يعرف جيدا النقاط التي يجب أن يتحسن فيها".
ويتوقع الآن أن يختار كون قائمة تضم 27 أو 28 لاعبا للبطولة الأوروبية وذلك من إجمالي 40 لاعبا بقائمة المنتخب. وبعدها سيضع المدرب القائمة النهائية للمنتخب والتي تضم 23 لاعبا.
ويأمل المدرب أن يكون تراجع مستوى المنتخب السويسري ناتجا عن التأهل التلقائي للنهائيات الاوروبية والذي غالبا ما يخلف أثرا سلبيا على مستوى المنتخب المضيف في البطولات الكبرى ، وأن يعود الفريق إلى مستواه التنافسي المعهود بمجرد انطلاق البطولة.
وقال كون "كان 2007 عاما سلبيا وهذا شيء واضح. كل لاعب يعرف جيدا النقاط التي يجب أن يتحسن فيها".
ويتوقع الآن أن يختار كون قائمة تضم 27 أو 28 لاعبا للبطولة الأوروبية وذلك من إجمالي 40 لاعبا بقائمة المنتخب. وبعدها سيضع المدرب القائمة النهائية للمنتخب والتي تضم 23 لاعبا.
ويأمل المدرب أن يكون تراجع مستوى المنتخب السويسري ناتجا عن التأهل التلقائي للنهائيات الاوروبية والذي غالبا ما يخلف أثرا سلبيا على مستوى المنتخب المضيف في البطولات الكبرى ، وأن يعود الفريق إلى مستواه التنافسي المعهود بمجرد انطلاق البطولة.
وقال كون "كان 2007 عاما سلبيا وهذا شيء واضح. كل لاعب يعرف جيدا النقاط التي يجب أن يتحسن فيها".
ويتوقع الآن أن يختار كون قائمة تضم 27 أو 28 لاعبا للبطولة الأوروبية وذلك من إجمالي 40 لاعبا بقائمة المنتخب. وبعدها سيضع المدرب القائمة النهائية للمنتخب والتي تضم 23 لاعبا.
ويأمل المدرب أن يكون تراجع مستوى المنتخب السويسري ناتجا عن التأهل التلقائي للنهائيات الاوروبية والذي غالبا ما يخلف أثرا سلبيا على مستوى المنتخب المضيف في البطولات الكبرى ، وأن يعود الفريق إلى مستواه التنافسي المعهود بمجرد انطلاق البطولة.
بعد سلسلة النتائج الهزيلة التي حققها المنتخب السويسري لكرة القدم خلال عام 2007 تبدو استعدادات الفريق غير مقنعة قبل المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2008) التي تستضيفها البلاد منتصف العام المقبل بالاشتراك مع النمسا.
وتنطلق فعاليات البطولة الأوروبية في السابع من حزيران/يونيو المقبل. وفي حالة استمرار المنتخب السويسري في اللعب بنفس المستوى الذي ظهر به في مبارياته الودية السابقة فقد لا يجتاز الدور الأول (دور المجموعات) من البطولة.
وبدأت أجواء التشاؤم تخيم بالفعل على المنتخب السويسري عندما خسر أمام نظيره النيجيري صفر/1 في مدينة زيوريخ السويسرية في 20 تشرين ثان/نوفمبر الماضي.
وكانت هذه هي الهزيمة الخامسة للمنتخب السويسري خلال عشر مباريات خاضها خلال عام 2007 ضمن استعداداته لخوض البطولة الأوروبية التي تأهل إلى نهائياتها دون خوض التصفيات باعتباره من بين البلدين المضيفين.
وعانى المنتخب السويسري من غياب عدد من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابات ومن بينهم ألكسندر فري وماركو ستريلر وفيليب سينديروس ومع ذلك كان الفريق يأمل في تحسن أدائه الباهت في المباراة التي لعبها أمام المنتخب الأمريكي في تشرين أول/أكتوبر الماضي والتي انتهت أيضا بهزيمة سويسرا صفر/1 .
وبعد مباراة المنتخب النيجيري قال كوبي كون المدير الفني لمنتخب سويسرا إن فريقه يفتقد اللياقة البدنية وقد اعترف بأنه لا يزال أمامه "الكثير من العمل".
وقد تحدث يوهان ديورو ، لاعب قلب دفاع فريق أرسنال الإنجليزي ، نيابة عن بقية زملائه بالمنتخب السويسري قائلا "نريد أن ننهي العام بذكرى جيدة".
ولعب المنتخب السويسري تسع مباريات ودية أخرى هذا العام حيث خسر أمام ألمانيا وكولومبيا بنتيجة واحدة 1/3 وفاز على جامايكا 2/ صفر. كما فاز على منتخبي هولندا وشيلي بنتيجة واحدة 2/1 .
وخسرت سويسرا أمام اليابان 3/4 وأمام أمريكا صفر/1 بينما فازت على النمسا 3/1 وتعادلت مع الأرجنتين 1/1 .
وجاءت النتائج المتواضعة للمنتخب السويسري بمثابة صدمة كبيرة بعد العروض التي قدمها الفريق في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا حيث وصل إلى دور الستة عشر ولكنه خسر أمام نظيره الأوكراني بضربات الجزاء الترجيحية.
وفي كأس العالم 2006 ، قدم المنتخب السويسري عروض قوية لم تكن متوقعة من فريق لا يحتل موقعا بارزا في خريطة كرة القدم العالمية.
وقد يجد المنتخب السويسري ومشجعوه بعض العزاء أيضا في النتائج المتواضعة للمنتخب النمساوي شريكه في استضافة البطولة الأوروبية حيث لم يحقق الفريق النمساوي سوى فوزا واحدا خلال 11 مباراة خاضها هذا العام.
وبعد هزيمة الفريق السويسري أمام نظيره النيجيري ، أصبح من الواجب على المدرب كوبي كون أن يوجه تركيزه إلى عام 2008 ويعد الفريق للبطولة الأوروبية التي تنطلق في حزيران/يونيو.
وقال كون "كان 2007 عاما سلبيا وهذا شيء واضح. كل لاعب يعرف جيدا النقاط التي يجب أن يتحسن فيها".
ويتوقع الآن أن يختار كون قائمة تضم 27 أو 28 لاعبا للبطولة الأوروبية وذلك من إجمالي 40 لاعبا بقائمة المنتخب. وبعدها سيضع المدرب القائمة النهائية للمنتخب والتي تضم 23 لاعبا.
ويأمل المدرب أن يكون تراجع مستوى المنتخب السويسري ناتجا عن التأهل التلقائي للنهائيات الاوروبية والذي غالبا ما يخلف أثرا سلبيا على مستوى المنتخب المضيف في البطولات الكبرى ، وأن يعود الفريق إلى مستواه التنافسي المعهود بمجرد انطلاق البطولة.