قال ألفريدو كاهي الطبيب المعالج لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا الخميس إنه جرى إبقاء اللاعب السابق في المستشفى ليظل تحت المراقبة وذلك بعدما تعرض لأزمة صحية أخرى.
وكان نجم المنتخب الأرجنتيني السابق نقل إلى مستشفى في بوينس آيرس الأربعاء بعد إصابته بخلل في التوازن بمنزل والديه.
ووفقاً لبيان مستشفى غوميز فإن إدخال مارادونا المستشفى بسبب ما تعرض له من "خلل في التوازن" ليس له علاقة بإدمان المخدرات, كما صرح كاهي بأن مشكلات عائلية أثارت غضب مارادونا وكانت سبب الأزمة الصحية.
وقال الطبيب: " كانت معنوياته منخفضة بسبب مشكلات عائلية لن أدخل في تفاصيلها, إنما يعاني من بعض المشكلات التي يعجز عن التعامل معها وذلك ما أصابه بالاكتئاب".
وأوضح كاهي أن مارادونا يعاني مجدداً من الوزن الزائد والتدخين بكثرة, ولكنه أشار إلى أن حالة الأرجنتيني "مستقرة" ولكنه احتجز في المستشفى ليظل تحت الملاحظة.
ونفى الطبيب أن يكون النجم السابق عاد لإدمان المخدرات مجدداً ولكنه قال إن اللاعب الأرجنتيني السابق لا يزال معرضاً لذلك مشيراً إلى أن الكحول والتبغ يشكلان مشاكل لمارادونا.
الجدير ذكره أن كاهي أعلن في الآونة الأخيرة أن وزن مارادونا زاد بنسبة كبيرة وأنه يعتزم القيام برحلة إلى سويسرا للخضوع لبرنامج تأهيلي ليعود إلى شكله الطبيعي.
وتعرض مارادونا البالغ 47 عاماً في الآونة الأخيرة لمشكلات صحية إذ نقل إلى المستشفى مرتين بسبب أمراض في القلب, وهو كان خضع في آذار/مارس 2005 لجراحة لتدبيس المعدة في كولومبيا وفقد 33,5 كيلوغراماً بعدها في غضون شهرين.
والمعلوم أن معشوق الجماهير الأرجنتينية لغاية الآن, تعرض في السنوات السابقة لعدة انتكاسات صحية أبرزها دخوله مصح في كوبا عام 2000 للخضوع لبرنامج تأهيلي يخرجه من دوامة الإدمان على الكوكايين.
المصدر: وكالات