تعثر جريميو في نهائي لبرتادوريس يقرب منسيز وتشيكو من الاتحاد
جدة، بورتو اليجري. البرازيل: عماد عيسى، أ ف ب
فرح جمهور الاتحاد بشكل مبالغ عقب تلقيه أنباء هزيمة جريميو البرازيلي (صفر/2) أمام بوكاجونيورز الأرجنتيني في نهائي كأس ليبرتادوريس لأندية أميركا الجنوبية لكرة القدم في المباراة التي جمعتهما أول من أمس على الملعب الأولمبي في بورتو اليجري (جنوب البرازيل) وأمام 50 ألف متفرج في إياب الدور النهائي (الذهاب انتهى لمصلحة الفريق الأرجنتيني 3/صفر).
وجاء الفرح الاتحادي بعد تواتر الأنباء التي ربطت عودة لاعب الاتحاد السابق، البرازيلي تشيكو اندرسون الذي يلعب لجريميو بخسارة هذا الأخير في النهائي، لأن فوزه كان من شأنه أن يشكل ضغوطاً جماهيرية كبيرة على إدارة النادي تمنع تخليها عن تشيكو.
كما ساهمت الخسارة كذلك في اقتراب الاتحاد من حسم التعاقد مع مدرب جريميو، مانو مينسيز الذي يقود تشيكو المفاوضات معه، والذي ربطت تقارير قربه من الاتحاد بخسارة فريقه للنهائي.
ويعد مينسيز واحداً من أفضل المدربين البرازيليين، حيث نجح في إعادة فريقه جريميو من دوري الدرجة الثانية إلى دوري الدرجة الأولى، ونجح في المنافسة به على الدوري البرازيلي في الموسم الماضي، كما قاده إلى أن بلغ هذا الموسم المباراة النهائية لكأس أمريكا الجنوبية للأندية (ليبرتادوريس) مخرجاً أعتى الفرق البرازيلية ساوباولو وسانتوس من الأدوار النهائية.
ومينسيز (46 عاماً) يشتهر بإعطائه الفرصة للاعبين الشباب، وهو ما يحتاجه الاتحاد في المرحلة المقبلة بعد أن أعلن رئيسه منصور البلوي في أكثر من مناسبة أن الفريق سيعتمد على اللاعبين الشباب في الموسم المقبل.
