الاعلان معنا | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | استرجاع كلمة المرور | مجلة سوني اريكسون العدد الثاني
![]() |
|
| |||||||
| قسم عرض هواتف واكسسوارات سوني اريكسون هذا القسم متعلق بكل تقارير لأجهزة الجديده الخاصه بسوني اريكسون سواءأ كان الجهاز هاتفاً او نوعاً من انواع الملحقات. |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| ريفيو خاص بالملك ..::k850i::.. مقدمة يعتبر وصول Sony Ericsson K850i في نظر الكثيرين على أنه المحمول الأشمل من ناحية الوظائف، فإضافة لكاميرا الـ 5 ميجابكسل والتي تعتبر القمة في سلسلة Cyber-Shot. تتضمن هذه الكاميرا أموراً مثيرة لتجعل من الممكن القول أنك تحمل كاميرا رقمية معك !. باللنسبة لي، هي مجرد تطور قياساً للتجارب السابقة في الأجهزة المحمولة. في هذا الطراز ركزت SE على عاملين رئيسيين - الواجهة والتعامل مع الكاميرا إضافة لزيادة ضبط الأداء في بعض الأوضاع. لايكون من العدل أن نضع هذه الكاميرا جنباً إلى جنب أمام الكاميرات الرقمية الحقيقية - فالنقص في الحجم قياساً للكاميرات الرقمية العادية يجعلك في موقف حرج جداً فلازلت تحتاج لجودة صنع متينة للهاتف والاختيار صعب للعدسات أمام الحجم لازالا أصعب المهمات على الشركات مقارنة بالكاميرات العادية.من جانب آخر إن كنت تريد أن تعتصر من هاتفك كل ما تريد فإن K850i هو أفضل الحلول. لنلق نظرة على مقدرات الهاتف في التصوير؛ ولهذا، سنضعه وجهاً لوجه أمام Nokia N95 وسواء أكانت المقارنة عادلة أم لا ( المترجم : فئة كل هاتف مختلفة وهاتف N95 يعتبر هاتف ذكي هذا غير فرق الحجم الواسع بينهما وفرق الوزن أيضاً ، فالـ K850i مضغوط جداً حتى يقارب أقل من نصف الـ N95 ) وسواء أكانت المقارنة عادلة أم لا فإن الجميع سيقوم بمقارنة هذين الهاتفين عندما يتعلق الأمر بقدرات التصوير. نعم كانت نوكيا أول من قدمت هاتف 5 ميجابكسل واسع الانتشار وعلى الرغم من وجود شركات أخرى قبله إلا أن الـ N95 كان الوحيد الذي استطاع أن يحقق الانتشار.وبينما سيحقق K850i على الأقل ببعض الاهتمام في أي محفل، سيكون مجرد جهازاً عادياً فالشركة تقريباً آيست من محاولاتها للحصول على لقب التفوق التقني والآن تحاول الحصول على جوانب أخرى من هذا الصراع ( المترجم : SE لن تستطيع الوصول لمثل المزايا التي تتيحها نوكيا في أجهزتها بسبب الفرق الهائل بين حجم ومقدرات الشركتين، ولكن هذا لايمنع من أن تلعب في مضامير أخرى مثل الجودة والمتانة وهذا ما تفخر به SE أمام نوكيا ويفخر به مستخدموها أيضاً ). التصميم سوني إريسكون كانت أول شركة تقدم الواجهة الثنائية للأجهزة المحمولة، بعبارة أخرى تبدو الواجهة الأمامية للهاتف كأي واجهة هاتف أخرى بينما الواجهة الخلفية لا تختلف عن الكاميرات الرقمية وأحد النجاحات هو في غلاف العدسة والذي يشغل الكاميرا تلقائياً عند فتحه ( المترجم : بدأت هذه الحركة بـ K750i و W800 ). حيث كانت ميزة رائعة، فهذه الحلول صارت شعبية جداً مما أجبرت المصنعين الآخرين على تقليدها حيث لم يستطيعوا تطوير طريقة أخرى أفضل، وحالياً أغلب الحلول المتقدمة تستخدم الواجهة الثنائية التي ابتكرتها SE أولاً. مع بعض الاختلافات. قد يبدو للوهلة الأولى أن الـ K850i سيستخدم حلول الشركة الموجودة أساساً في خطوط منتجاتها، ولكن لمرة أخرى، قامت SE بمنعطف جديد لتغير تصميم الهاتف. المغلاق ( Shutter ) والذي وقع الكثيرين فيه ( المترجم : يقصد الكاتب أن هواتف K800 و K810 عانت من مشكلة سقوط المغلاق عندما يسقط الهاتف، وبينما تم تحسين المشكلة في K810 إلا أنها لاتزال موجودة )، لم تقم الشركة بإجراء تحسين جديد ( المترجم : كما أجرته في K810i أمام K800i ) بل ألغت المغلاق القديم تماماً واستبدلته بمغلاق كهربائي يقع داخل الجهاز نفسه ومحمي حتى من العوامل الخارجي حيث أنه مغطى أيضاً بطبقة شفافة من الزجاج المقاوم للخدش. وهذا ما جعله يبدو نوعاً ما جزء من الخلفية المعالجة جيداً لتبدو كالمرآة. المغلاق نفسه لايفتح إلا بتشغيل الكاميرا بواسطة زر خاص، ( المترجم : قد يفتقد البعض اللمسة التي أضافتها الشركة بدءاً من هاتف K750i والذتي تقضي بتشغيل الكاميرا تلقائياً عند فتح المغلاق يدوياً، فالآن يجب عليك تشغيلها بواسطة زر كما الكاميرات الرقمية )، طبعاً هذا التصميم لايضفي تحسينات على التصميم ( المترجم : كما ذكرت الكثيرين سيفتقدون تلك اللمسة ولكن تفسير الكاتب لاحق ) ولكي نكون في الواجهة، قمنا ببعض عمليات التعذيب لبعض المسؤولين في الشركة لمعرفة السبب الحقيقي، فأتى السبب أن الهدف هو جعل الهاتف يبدو كالكاميرات الرقمية الحديثة. هذا بالضبط، لقد سلحوا الـ K850i بزر تشغيل وإغلاق منفصل للكاميرا إضافة لزر تبديل وضعية بين وضع التصوير وعرض الصور وتصوير الفيديو وكأنك تستخدم كاميرا رقمية حقيقية. كل هذه العناصر متوافرة في الأعلى أثناء التصوير جنب زر التصوير نفسه. ( المترجم : شخصياً سأفتقد ميزة التصوير السريع والذي تميز به هاتف K750i حيث يمكنك أثناء تحريك يدك والهاتف لوضع التصوير أن تفتح المغلاق بحركة سريعة جداً ليصبح الجهاز جاهزاً للتصوير، وكانت هذه إحدى أكبر نقاط هاتف K750i التسويقية قوة رغم أنه لم يعش عصر الـ Cyber-Shot بعد ). ![]() زر المغلاق هنا جعل زر تغيير الوضع ( المترجم : زر تغيير الوضع بين التصوير الثابت والفيديو وعرض الصور ) يبدو وكأن مكانه خاطئ أو أنه كان من المفروض أن يتم إلغاء الزر تماماً وتحويل الخيار لخيار برمجي كما هو حال الهواتف الباقية والذي لايعتبر في متناول اليد كما هو هنا. ولكن السبب الأخير ( جعل خيار تبديل الوضع في متناول اليد ) هو سبب يحمل أهمية أقصى من مجرد ظن البعض أن الزر مكانه غير مناسب. وهذا ما جعل الأمور في أعلى الهاتف تصاب بوعكة مضايقة لبضع ملليمترات بين بعضها. ولكن هنا الأمر يصبح أكثر إثارة في سلسلة Cyber-Shot حيث كل الحلول المرتفعة المستوى القادمة ستنتهج ذات النهج المستخدم هنا في الـ K850i. وفي ذات الوقت معظم أجهزة الـ Cyber-Shot الموجهة للإنتاج الكثيف ستتضمن مغلاق، بينما كل الحلول الأخرى التي لاتدخل ضمن تصنيف الـ Cyber-Shot لن تتضمن مغلاق كما هو حال الـ T650i، وبالمناسبة فإن نظير الـ T650i سيتضمن مغلاق ( المترجم : يبدو أن إلدار يشير هنا أن الشركة تخطط لإنتاج نسخة Cyber-Shot من T650i !! ). وكل الحلول المنخفضة السعر أيضاً لن تقدم المغلاق ضمن قائمة المميزات. من منطلق الوظيفية فهذا الأمر لايشكل فرقاً فالأمر ليس سيئاً أبداً ادفع أكثر لتحصل على أكثر ( المترجم : يشير الكاتب لسياسة الكماليات في الهاتف والتي لا تعد ذات ضرورة، فهي مجرد كماليات ليست بتلك الأهمية، فالملاحظ هنا أن المغلاق يقع تحت زجاج مباشرة، والمغلاق مهمته حماية عدسة الكاميرا من الأوساخ، فإن كان هناك زجاج فمن أين للأوساخ أن تأتي إذاً ؟؟ ). ولكن عندما يأتي الأمر للتجربة الشخصية في مجال التصوير ( المترجم : لم أقرأ المقالة كاملة قبل بدء الترجمة، ولكن أثناء قراءتي السطور التالية لبدء الترجمة اتضح أن الكاتب يشاطرني ذات الشعور !! لنعد مرة أخرى ) التجربة هنا ليست واضحة، لنتخيل واقعة حقيقية هنا: مثلاً؛ خادمك المتواضع هنا لديه نزعة في التصوير. ولهذا فهو يحتاج لكاميرا محترمة الجودة في هاتف النقال حيث لن يستطيع حمل كاميرا أينما حل وذهب عندما يحس أنه يحتاج للالتقاط صورة ما. فبعد تقضيتي لوقتي الثمين مع الـ K800i وحتى سابقاً مع الـ K750i كانت تجربتي بسيطة وعملية في التعامل مع مثل هذه الحلول فكانت تجربة تكاد ترسمها هكذا - أنزل المغلاق للأسفل، وجه الهاتف للتصوير، وصور، وتلك حالات نادرة التي كنت تحتاج فيها إلى ضبط إعدادات التصوير، فكل شيء يكاد يكون جاهزاً وتلقائياً سواء أكانت جودة الصورة أم الوظيفية - خذ الهاتف، صور، وأرجعه مرة أخرى. الآن لدي منتج جديد مع جودة صورة محسنة ومزايا أكثر - إنه Sony Ericsson K850i، ولكن تجربتي السابقة لاتساوي شيئاً هنا، فلا أستطيع تفعيل الكاميرا كما كنت سابقاً بل يجب علي أن أضغط على الزر لتشغيلها ( المترجم : والذي ستأخذ وقتاً أطول في تحسس موقع بإصبعك قياساً للمغلاق السابق ). وذلك لكونه يكاد يكون مدمجاً بالغلاف، بل في بعض الحالات ستصبح المسألة عذاب نفسي. ولكن من جهة أخرى ومن وجهة نظر المستخدم، هي علامة أخرى لعلامات التفوق التقني في هذا الهاتف، وبالمناسبة إنه من حلول المهمات المعقدة - كيف يمكنك التفريق ظاهرياً مع المنتجات المنافسة. وهذا الزر يحل تلك المشكلة بسهولة. فالرجل عندما يأخذ الهاتف في يديه ثم يديره قليلاً ليديره ببطء نحو التصوير سيثير الانتباه بالفعل ويمكن له أن يميز حتى من بين الجمهور. باللنسبة لي، بعض الأحيان، الأمر لا يحتمل. ![]() وما العمل الآن؟ المستخدمين سيخيرون بين هذا الجهاز وبين جهاز بمغلاق يدوي عملي ولكن بمزايا ليس متقدمة والذي يتجسد في الخيارات السابقة. الأمر ليس جيداً وليس سيئاً بالمرة - فهكذا تسير الأسواق اليوم ( المترجم : يقصد أنه لايوجد شيء كامل ومثالي ). فبينما الحلول السابقة كانت موجهة لكلا من الانتشار الواسع والمستخدمين المتعطشين للتقنية الكاملة وبعض الجمهور الآخرين. هذا الهاتف موجه بشكل مركز نحو الانتشار الواسع. بشكل مفاجئ، هاتف Nokia N95 مع تجربة المستخدم تقترب أكثر من الهواتف السابقة عما هي عليه مع هذا الهاتف. لو كنت في مكان مطوري ومسوقي الشركة، سأفكر وأفكر أكثر من مرة حول هذا المنطلق ( المترجم : يبدو أن إلدار يشاركني بعنف في توجهه، لمسة المغلاق اليدوي أفضل ). حسناً المستخدمين في نهاية الأمر سيشترون الهاتف الجديد وسيعتادون عليه وبذلك ستنكسر تجربة المستخدم وهذا الأمر ليس جيداً في كل الأوقات ( المترجم : مثل ميزة من مزايا QuickShare في هاتف K700 والتي منذ أن ألغتها الشركة لدواعي خصوصية لايزال العديد من المستخدمين يفتقدونها جداً ). ولو أضفنا بعض الأزرار المفقودة عن الإصدارات السابقة وبعض الأزرار الحساسة للمس وبعض البدائل الأخرى، سنجد أن هذا الهاتف سيحصل على حصة الأسد في تغيير تجربة المستخدم عما تعود عليه المستخدم في الطرازات السابقة. وبشكل تحولي، تحاول Nokia أن تحافظ على ذات السياسة !! كل ما بالسوق اختلط على بعضه. ولكن الشيء الإيجابي في المسألة أنه ورغم أن هذه التغييرات أمر لابد منه إلا أنها لا تأتي إلا مرة كل بضع سنين حيث ينزل جهاز جديد باختلافات جذرية عن سابقيه. كل صانع للمنتجات يحاول أن يصنع بصمته ولمسته الخاصة في الاستخدام. أمثلة مثل Nokia N93 و Sony Ericsson K850i يوضحون ذلك بوضوح تام. وهذا مجرد بداية لمقال لكيف يحاول المصنعون الإبقاء على مستخدميهم بواسطة تلك البصمات المميزة التي يعتاد عليها المستخدم. لنغص أكثر في عمق تصميم الهاتف. الزاوية العليا من اليمين تحتضن أزرار التكبير الرقمي ( x16 )، وفي الميمنة يقبع زر المغلاق والمفتاح الثلاثي لوضعية الكاميرا، الوضع الأول للتصوير الثابت، والثاني للفيديو أما الأخير فهو لعرض ما صورته. على يمين هذا المفتاح يقع زر تشغيل الكاميرا. إن لم تغلق الكاميرا بعد بضع ثوانٍ من تركها، ستغلق الكاميرا تلقائياً حفظاً للطاقة. ![]() العدسة محمية أسفل الزجاج بمغلاق مصمت لايسمح للضوء بالمرور وذلك لكي تحمي حساس الضوء من أشعة الضوء القوية كضوء الشمس مثلاً. ولكن رغم هذه الحماية فالزجاج معرض أيضاً لبصمات الأصابع والتي تنطبع بسهولة شأنها شأن السطح الخلفي الكامل للهاتف. بالتأكيد يمكنك مسحها بسهولة، ولكن أفضل اللقطات تكون عندما يكون نظيفاً فقط. حسناً هذه تعتبر سيئة أخرى من مساوئ التصميم الجديد، حيث الزجاج الحامي يحتفظ بالدهون والأوساخ بسهولة ويتطلب التنظيف بشكل دوري. ![]() الصفة العلوية من المفاتيح تتضمن عنواناً مكتوباً باللون الأزرق، والذي يمثل كيف الهاتف نفسه يعرض باللون الأزرق. تتضمن هذه العناوين إضاءة خاصة بهم وكل زر من هذه الأزرار يستخدم للتحويل بين الإعدادات بشكل مباشر دون الغوص في متاهة القوائم للكاميرا. ![]() بهذه الطريقة، الزر "3" يغير بين الأوضاع الاعتيادي Normal،ووضع الصورة الأفضل BestPIC، المحيطي Panorama، والإطار frame. الرقم "6" يضبط مشهد التصوير هل تقوم بتصوير مشهد طبيعي landscape أو تود تصوير شخص ما Portrait وغير ذلك. أما الرقم "9" فهو للتصوير بالتوقيت. وأخيراً الأخير زر الهاش "#" خاص بالفلاش. أما بالزر "0" فسيعيط كالهاتف لمحة لما يمكن لأزرار التوجه ( المربع الأخضر أو الأزرق ) فمثلاً عندما تضغط الزرين الأفقيين فإنك ستستخدمهما كزري تكبير وتصغير، بينما الأزرار العمودية ستعمل كأزرار للتحكم بالإضاءة. في الطرازات السابقة كانت لوحة الأرقام أيضاً مسؤولة عن التحويل إلى وضع الماكرو ولتغيير دقة التصوير. ولكن هذه الخيارات تمت إزالتها ليس لسوء في التصميم أو ما شابه بل لأن المصنع رأى بأن غالبية المستخدمين يستخدمون دقة التصوير ذاتها. أما زر الـ macro فتمت إزالته بناءاً على حقيقة أن مزايا التصوير في الهاتف تم ضبطها بحيث يستطيع التعامل بين أوضاع التصوير القريب والبعيد بشكل تلقائي في أغلب الحالات، فهذا يعني أن المستخدم لن يستخدم هذه الأزرار في أغلب الأوقات ( المترجم : شخصياً أرى بأن فكرة إزالة زر الماكرو المباشر فكرة سيئة ). حول العدسة، تقع مصابيح LED بشكل دائري والتي تضيء بلون أزرق عند تشغيل الكاميرا. يمكن اعتبار هذا الأمر لجعل الآخرين يعرفون أين تقع العدسات ( المترجم : ولكنها ميزة جميلة تضفي نكهة جمال للهاتف أيضاً حسب ما رأيته في You Tube لهذا التأثير ). وعلى اليمين من العدسة يقع ومّاض الزينون لزيادة كمية الضوء أثناء التصوير وهو مشابه لما كان مستخدماً في الجهازين السابقين له K800i و K810i سواء من ناحية الحجم أو من ناحية القوة. وفي ذات الوقت يقع أسفل ومّاض الزينون هذا مصباح الـ LED والذي يحسن من جودة الصورة في الظلام حين لا يجدي الومّاض نفعاً. وهذه المرة الأولى التي يقع حلي الإضاءة هذين في جهاز واحد. واجهة Cyber-Shot (الإصدار الثاني) في الواقع، حتى عندما تكون Sony Ericsson تجعل لواجهات التصوير أرقام للإصدارات فهم لن يشاركوها مع العامة ( المترجم : كما هو الحال مع واجهات الوالكمان حيث هناك 1 و 2 و3 بمزايا وشكل مختلفين )، ولكن لكي نعرفكم بالمزايا التي تتوافر وما الذي بالضبط قامت الشركة بتحسينه. نقدم لكم إصدارات سلسلة Cyber-Shot. بهذه الطريقة سيكون أول إصدار هو بهاتف K750i ( رغم أنه ليس Cyber-Shot إلا أن تقنيات التصوير تجسدت أول مرة بشكل ناضج مع هذا الهاتف ). ثم هواتف K790 و K810 و K810 والتي كانوا مجرد تحسينات بسيطة يمكننا إعطائهم الإصدار 1.5. وأخيراً الإصدار الجديد كلياً الموجود في K850 هو الإصدار الثاني 2.0. تتشارك الواجهة مع الكثير من العناصر الموجودة أساساً في سلسلة T من كاميرات Sony الرقمية. الآن يتضمن الـ K850i صور مصغرة لتشير لوضع التصوير وهذا ما يسهل الاختيار. قائمة الإعدادات تغيرت أيضاً. ولكن لاشيء آخر جدي غير إعدادات الـ ISO. الآن سننتقل للإعدادات الداخلية. وضع التصوير : العادي Normal (وهو الوضع الافتراضي)، الصورة الأفضل BestPIC ( علامة تجارية لتقنية من تقنيات Sony في التصوير )، المحيطي Panorama ( حيث يتم دمج مجموعة من ثلاث صور مع بعضها في صورة واحدة عريضة، ولكن لاتوجد دقة مرتفعة هنا )، إطارات Frames ( اختيار مجموعة من الإطارات من الشاشة )، لايوجد وضع تدفقي Burst ( حيث يتم تصوير بعض صور وراء بعضها البعض ) وذلك لكون بديله وضع BestPIC موجود أساساً. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() المشاهد : تلقائي Auto، مسطحات منخفضة الإضاءة Twilight landscape، شخصية منخفضة الإضاءة Twilight portrait، شخصية Portrait، شاطئ/ثلوج Beach/Snow، رياضة Sport، وثيقة Document. هذه الأوضاع تكون مفيدة فقط عندما لايتمكن الجهاز من معرفة المشهد تلقائياً في الوضع التلقائي Auto. ولكن كقاعدة مثل هذه الحالات نادراً ما تستخدم لأنه في أغلب الحالات يتعرف الجهاز تلقائياً عليها. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() التبئير : آلية Auto، قريب macro، لانهائي infinite، التبئير التلقائي لايمكن إلغاؤه. ![]() الفلاش : تلقائي، تصحيح العين الحمراء، إغلاق، لايمكنك جعل الفلاش يعمل كل مرة تصور. ![]() التوقيت : يمكنك تشغيله أو إيقافه ولكن الوقت لايمكن ضبطه. ![]() الـ ISO : تلقائي ( في هذا الوضع يعمل الهاتف مع إعدادات حتى ISO100)، وأيضاً هناك ISO200 و ISO400. ![]() التأثيرات : لاشيء غير اعتيادي هنا : أبيض وأسود، سلبية، سبيا، شمسية. ![]() التوازن الأبيض : تلقائي، ضوء النهار، مغيم، مصباح فلورسنت، مصباح عادي. ![]() وضع القياس : عادي أو بالبقعة. ![]() الإعدادات : تم إعادة ضبط القائمة بحيث تشابه قوائم الكاميرات الرقمية اليوم، في الميسرة تجد الخيارات نفسها، وفي الميمنة تجد قيم تلك الإعدادات. ![]() جودة الصورة Picture Quality : جيدة، عادية. مصباح التبئير التلقائي AF Light: تلقائي، مغلق. تقنية BestPIC : سريعة، بطيئة ( ياير مثير يتيح لك تحديد سرعة التقاط الصور ). العرض Review: نعم أو لا ( المترجم : لا أعلم ما يقصد ولكن أعتقد أن الخيار يعني بخيار هل يعرض الصورة بعد تصويرها أم يجهز الكاميرا لالتقاط صورة أخرى مباشرة ). المثبت Stabalizer: نعم أولا ( يقوم بمعالجة الصورة من الاهتزاز ). تخزين إلى Save to: الذاكرة الداخلية أو بطاقة الذاكرة. تدوير الصورة التلقائي Auto picture rotate: نعم ولا. ( المترجم : يستخدم الهاتف حساس الحركة والوضع لمعرفة هل صورت الصورة والهاتف بوضع أفقي أو عمودي ليقوم بتدوير الصورة بشكل تلقائي لتبدو بوضع صحيح ) صوت المغلاق Shutter sound : هناك 5 أصوات متوافرة، ولكن يمكن إبطال الصوت تماماً. إعادة تصفير عداد الصور. __________________ ![]() الرؤية الرابعة : Sony Ericsson C905 نظر يحيى بن معاذ يوماً إلى إنسان وهو يُقبّل ولداً له صغيراً فقال : أتحبه ؟ قال : نعم ، قال : هذا حبك له إذ ولدته فكيف بحب الله له إذ خلقه ؟ ورأى يوماً رجلاً يقلع الجبل في يوم حار وهو يغني، فقال : مسكين ابن آدم قَلْعُ الأحجار أهون عليه من ترك الأوزار.. التعديل الأخير تم بواسطة : Xajel بتاريخ 21-07-2007 الساعة 07:46 PM. |
| ||||
| حقائق عادية عن كاميرا جهاز Sony Ericsson K850i دقة الصور
معدل حجم الملف (بالجودة Fine) – من 1 حتى 1,5 ميجابايت الوقت حتى يتم تخزين الصورة – 2-3 ثواني وقت تشغيل الكاميرا – 1,5-2 ثواني نوع مصفوفة التصوير: CMOS مقارنة بسيطة مع هاتف Sony Ericsson K800i يتوق الكثيرين إلى مقارنة شاملة في جودة الصور مع هاتف K800i من Sony Ericsson، ولكن لأن القادم الجديد أتى ليستبدل هذا الجهاز. فبرأيي مثل هذه المقارنة ليست بلا سبب، ولكن مطابقة كل الإعدادات وجهاً لوجه مع الإعدادات الكثيرة هو أمر غير لازم. لهذا لنتجه فقط للفروقات بين بضع لقطات والتي ستكون مناسبة لتعطيك فكرة في هذا الأمر. للغالبية من الصور، حدة الصورة لبعض التفاصيل ( الوضع الآلي ) هي تقريباً مشابهة. باللنسبة لي، هاتف K800i يعرض مقدرة أكبر في مسألة إعادة إظهار الألوان. فألوانه مشبعة أكثر وهذا ما يبدو واضحاً في الهالات في سماء في الصور... هاتف Sony Ericsson K800i | هاتف Sony Ericsson K850i | ![]() (+) تكبير، 2048?1536، النوع : JPEG | (+) تكبير، 2592?1944، النوع : JPEG ولكن من جاتب آخر سنجد أن العناصر ذ1ات اللون الواحد يتم معالجتها بشكل أفضل في هاتف Sony Ericsson K850i، وهذا ما يجعل الصور تبدو أكثر طبيعية من سابقه. هاتف Sony Ericsson K800i | هاتف Sony Ericsson K850i | ![]() (+) تكبير، 2048?1536، النوع : JPEG | (+) تكبير، 2592?1944، النوع : JPEG حكماً بخبرتنا السابقة، ففي أغلب الحالات يخرج Sony Ericsson K850i صوراً أقرب للطبيعة. حتى لو كانت الصور الأكثر إضاءة يمتاز فيها الـ K800i بشكل أفضل.هي مجرد مسألة ذوق ليس إلا. ولكن أمر جيد أن الفرق ليس كبيراً وسيبقى غير معروفاً أمام الكثير من الناس. والصور في الأسفل تخدم ما ذكرناه مسبقاً. لاتبدو الصورة التي أخذت بالـ K850i أكثر واقعة من تلك التي أخذت بالـ K800i بل تبدو أكثر إشراقاً أيضاً. هاتف Sony Ericsson K800i | هاتف Sony Ericsson K850i | ![]() (+) تكبير، 2048?1536، النوع : JPEG | (+) تكبير، 2592?1944، النوع : JPEG في الصور القريبة، يبدو أن الجهازين في نفس الخط، ولكن إن أخذت نظرة أقرب للصور ستجد أن هاتف K850i - مع الشكر لدقته الأكبر - يعطيك تفاصيل أكثر. في الصور السفلى ألقِ نظرة على المنطقة التي تحيط بزر الـ C و غبار الأزهار. مرة أخرى المستخدم النهائي لن يحبذوا فكرة التدقيق في هذه التفاصيل. والحقيقة أنهم سيضعوا كلا الهاتفين جنباً إلى جنب. ونظرة على على الدقة الأكبر التي يتيحها K850i فإن هذه نتيجة جيدة. ولكن لكي أعطي المحققين حقهم أيضاً سنجد أن الـ K800 يعطي في بعض الحالات صوراً أفضل وفقط إن كانت الإضاءة مماثلة. تقنياً كلا الكاميرتين متماثلتين مع الأخذ بعين الاعتبار الصور الأكثر واقعية في الـ K850i. هاتف Sony Ericsson K800i | ![]() (+) تكبير، 2048?1536، النوع : JPEG | (+) تكبير، 2048?1536، النوع : JPEG هاتف Sony Ericsson K850i | ![]() (+) تكبير، 2592?1944، النوع : JPEG | (+) تكبير، 2592?1944، النوع : JPEG __________________ ![]() الرؤية الرابعة : Sony Ericsson C905 نظر يحيى بن معاذ يوماً إلى إنسان وهو يُقبّل ولداً له صغيراً فقال : أتحبه ؟ قال : نعم ، قال : هذا حبك له إذ ولدته فكيف بحب الله له إذ خلقه ؟ ورأى يوماً رجلاً يقلع الجبل في يوم حار وهو يغني، فقال : مسكين ابن آدم قَلْعُ الأحجار أهون عليه من ترك الأوزار.. |