السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
طابت أوقاتكم بالمسرات ..
هناك ما يثير قلقنا دائماً حول الشباب اليافع المليئ بالطاقة والنشاط والحيوية , و الذي من المفترض أن يسخر هذه الطاقة لتخطيط للمستقبل و وضع استراتيجية لتنفيذ هذه الخطط بوسائل تضمن تحقيق الجودة المطلوبة للوصول للهدف الذي يرمي له كل شاب .
للأسف نجد أن كثير من الشباب والشابات في وقتنا الحالي ليس لديهم أي اهتمام لمستقبلهم الذي ينتظرهم . في حين أنه في البلدان الأخرى الغربيه المجاورة
ولعلكم عرفتم من أقصد
قد يصاب الشباب هناك بانهيار عصبي لكثرة التفكير و الخوف من عدم النجاح في المستقبل , أو الخوف من عدم الحصول على وظيفة
فالشاب في البلدان الأخرى في تفكير مستمر و قلق و تخطيط لنجاح دراستهم و من ثم التخطيط للحصول على وظيفة جيدة و تكوين أسرة و المصروف و كيفيه ترشيد إنفاقه ..
أما في بلدنا السعودية حفظها الله من كل عدو . الشباب لا يفكر لا في دراسة ولا في نسبة ولا في وظيفة أو حتى عائلة في المستقبل , أصبح شغلهم الشاغل هو الترفيه و السفر و الأنترنت .... و غيرة من مشاغل سلبت عقولهم وأفئدتهم .
هذا الوضع يقلقني جداً . فإن كان أب الشاب يصرف عليه و يزوده بالأموال التي يحتاجها اليوم .. قد لا يكون كذالك غداً . قد يتقاعد الأب , و قد يحدث له حادث ما .. و بعدها سينصدم الشاب بالحياة و كيفيه التعامل معها ..و كيف أنه سيتدبر أموره لوحده .
أود أن نبحث بالأسباب الجذرية خلف ظهور هذه الظاهرة لدى الجيل الجديد و هي ظاهرة (( اللامبالاة نحو المستقبل )) و بعد أن نكشف الستار عن الأسباب خلف هذه الظاهرة .. نريد أن نجتهد لنوجد حلول عديدة و حلول بديل في حال لم تجدي الحلول الأولى .. أتمنى أن ينظر للموضوع بجدية .. لأني اعلم كم هو دور الشباب مهم في مجتمعنا ,, هم المستقبل ,, هم الحضارة و التقدم الذي نتطلع له ..
إذا يد بيد لنبحث بالموضوع ..