باب ستر المؤمن على نفسه
أخي الحبيب لا تنقل الشر ولا تدعوا له ولا تفضح سترك الله عليك
فالذي يجاهر بمعصيته أمام الناس، والذي يحدث الناس بما فعله من منكرات يكون قد أضاف إلى ذنبه ذنباً آخر كما
قال الحافظ ابن حجر في الفتح: قد ارتكب محظورين: إظهار المعصية، وتلبسه بفعل المُجَّان.
=====
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(( يَقُولُ كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ
وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا
ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ
فَيَقُولَ يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا
وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ)) رواه البخاري
قصة
دخل شريحٌ على بعض الأُمراء،
فقال الأميرُ: يا جارية، هاتي عوداً.
فجاءته بعُود يضرب.
فلما بصُر به الأميرُ خَجل،
وقال: نِعْم هذا أُخذ البارحة مع إنسان في الطَّوف.
اكسروهُ.
ثم صبر قليلاً،
وقال: يا جاريةُ. هاتي عوداً للبخورِ.
فقال شُرَيح: أتخافُ أن تغلطَ مرةً ثانيةً؟؟