هذه مقارنه لهاتف الجالاكسي نيكسوس من جهة التصميم والحجم بشكل رئيسي
كما سأتطرق للنظام بشكل مبسط حيث توجد موضوعات كثيرة للإستزادة عن النظام ولعل بعضها هنا في المنتدى
//
بداية التصميم:
الجهاز بسيط في تصميمه ويشبه بشكل كبير جهاز نيكسوس ولكن بعد تزاوجه بـ كالاكسي إس 2 والنتيجه هي (جالاكسي نيكسوس)
واجهة الجهاز جميلة يغلب عليها البساطه المطلقه ولون أسود قاتم قد يجعل من الصعوبه التفرقه بين الشاشه والإطار المحيط بها ما يعطي أناقه للجهاز
ولكن في ظروف الإضاءة والتباين العالي تظهر حدود الشاشه إنما تظل قاتمه جداً - وهنا مقارنه بينها وبين شاشة الـ HTC trophy
الجهاز نحيف جداً ولكن تزداد سماكته في الأسفل، وفي الوهله الأولى يبهرك برشاقته، لكن هل فعلاً الفارق كبير بينه وبين هواتف أخرى
هنا مقارة للسماكة مع هواتف أخرى: آيفون ونوكيا إن 9 وHTC Trophy
ظروف الإضاءة السيئه منعتني من إلتقاط صور جيدة لكن لعلي أحاول إلتقاط صور أخرى وتحديث الموضوع
أجد التصميم بشكل عام جميل لكني ما زلت أعطي الأفضله في هذا الجانب لتصميم أجهزة أخرى مثل آيفون 4 ونوكيا إن 9 وإكسبيريا آرك
//
جودة الصنع والخامات المستخدمة: بإختصار : دون المستوى
الجهاز لا يعطيك أي إشارة أنه من الأجهزة الفاخرة فهو مصنوع بالكامل من البلاستيك المتوسط والزجاج المستخدم قد لا يكون حتى بجودة الـ Gorila Glass الموجود في أجهزة نوكيا إن 9 وغيرها
جهاز HTC تروفي وهو من الأجهزة المتوسطه مصنوع من خامات في مجملها أفضل وأجود وكذلك جهاز الآيفون وجهاز النوكيا إن 9
قد يكون للخامات المستخدمة حسنه واحده وهي خفة وزن الجهاز إنما لن تلاحظ الفرق في حمل بعض الجرامات الإضافية في الإستخدام اليومي
//
حجم الجهاز: كبير إنما مقبول
صحيح أن الجهاز كبير الحجم ولكن هذا الأمر يختلف من شخص لآخر فبالنسبة لي أجد أنسب حجم للشاشه أن لا يزيد عن 4.2 مع إطار خفيف حول الشاشه، لكني أعلم أن هناك من يحب أحجام الشاشات الكبيرة وبالأخص من يستخدم الجهاز بشكل مكثف في تصفح الإنترنت والألعاب فربما تهمه الشاشه الكبيرة
هنا صورة للجهاز مع الأجهزه الأخرى
//
ختاماً بخصوص تجربتي للنظام حتى الآن بشكل مختصر:
أجد هذه النسخة من نظام آندرويد الأفضل نوعاً ما لكنها تحتاج لبعض الوقت للتعلم على الإستخدام، فليس هناك مفهوم واضح وبسيط للنظام يمكنك شرحه للمستخدم البسيط في دقائق
مثلاً لو أردت شرح نظام ويندوز فون 7 لمستخدم جديد أستطيع القول: النظام عبارة عن واجهتين إحداهما تعرض جميع البرامج في الجهاز والأخرى عبارة عن مختصرات على شكل مربعات حيه تعرض لك المعلومات والتصفح يكون من الأعلى إلى الأسفل والعكس
أجد أن أي مستخدم جديد بإمكانه إستيعاب المفهوم هذا في دقائق، وكذلك الحال لنظام آي أو إس ونظام ميجو في بساطة المفهوم القائم عليه النظام
أعلم ان البعض ربما يبحث عن إمكانات كثيرة في الجهاز وأن يكون قادر على تعديل الواجهات ورسمها بالطريقه التي يريد إنما المستخدم العادي يبحث عن البساطه وسرعة الوصول لمهام الهاتف الأساسية وهو الأمر الذي قد لا تجده في هذا الهاتف مع كثرة ما يعطيك من خيارات
وربما أحد العيوب التي دائما أجدها في أنظمة أندرويد هي الإعتمادية الضعيفه بحيث تصاب أحيانا بشلل يفقد الواجهة عن الحركة أو ربما أصابة الجهاز شيخوخه مفاجئه وأصبح يتنقل بين الواجهات ببطء ، وكل هذه الأمور تعود لتركيز جوجل على جانب المزايا والإمكانات وإهمال جانب أهم وهو الأداء
ونقطه أخيرة بخصوص النظام تتعلق بتصميم واجهات النظام فربما تحتاج جوجل لعمل الكثير لصنع تناسق أكبر بين الواجهات فأحيانا تشعر أنك ضمن نظام ويندوز فون وواجهته الشهيره ميترو وأحيانا كأنك في واجهة الإطارات التقليدية لآبل وجوجل أو وربما شعرت وأنت تتصفح سطح المكتب وتلك الويدجت تملئه أنك في إحدى واجهات سيمبيان
بشكل عام يحتاج النظام لصقل اكثر من جهة التصميم والأداء أكثر منه من جهة المزايا فالنظام الآن وصل لمرحلة متقدمة في المزايا والإمكانات لكنه ما زال أقل من المنافسين بكثيرة في الجوانب المذكورة سابقاً
//
كنت أتوقع أني وجدت ضالتي في هذا الجهاز وهذه النسخة الجديدة من أندرويد إنما سأعود لويندوز فون حتى إشعار آخر



15Likes
LinkBack URL
About LinkBacks





رد مع اقتباس














مواقع النشر (المفضلة)