الاعلان معنا | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | استرجاع كلمة المرور | مجلة سوني اريكسون العدد الثاني
![]() |
|
| |||||||
| الخيمه الرمضانيه القسم خاص بكل ما يتعلق برمضان من النصائح الدينيه, نصائح منزليه. برامج تلفزيونيه " دون وضع مقاطع مخالفه للشريعه " |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| >>> --- × --- × --- × --- × --- الحلقة الأولى: (الجزء الثاني) --- × --- × --- × --- × --- (المشهد الأول)/مرحباً بالضيف! --- × --- × --- × --- × --- هذا الشاب، طوال العام، يبذل قصارى جهده، لأن يكون مهذباً... حسن السيرة، يحاول أن لا يخطىء... يلتزم بالهدوء... الأخلاق... حتى إذا جاءه ذلك الضيف... هذا ضيفٌ، معروفةٌ معالمه، دقيقةٌ مواعيده، محددٌ وقته... كثيرُ الهدايا، جزيلُ العطايا... له لقبٌ و مكانةٌ عالية... منزلة رفيعة... أقبل هذا الضيف أخيراً... (لم يكن ينتظره أساساً!) فإذا به يستقبله بكل جفاء... و على مضض... بدون حفاوة... يدعوه بأسمه مباشره ، مجرداً إياه لقبه... لا إحترام و لا تقدير لمكانته... دخل عليه الضيف اللطيف... تجهم الشاب... أسودت أيامه أمامه... في النهار حياته غضب في غضب... لا يرعاه و لا يقوم بضيافته... متذمر الشاب، ليس كعادته... لا يتوانى عن إهانته... هدوءه تحول إلى عصبية... أصبح يصرخ و يسب الناس جهراً... و على مرأى من وجه الضيف الكريم... تأخروا عليه بالطعام... أخذ يضرب الطاولة... يكسر الصحون... حتى إذا شبع... دلف إلى غرفة التلفاز... لمتابعة آخر العروض و الأفلام و الأغاني... متجاهلاً و جود ذلك... الشيخ الهرم... قابعاً في بهو المنزل... وحيداً... صامتاً... كئيباً... في المساء... و قبل حلول منتصف الليل... يتذكر الشاب أصدقائه... فيسارع إليهم مهرولاً... هارباً... متجاهلاً إياه من جديد... (هذا إن كان يراه) يتمشى في الأسواق بصحبة الرفاق... شكله ليس مرتباً... ملابسه غير مكوية... يضحك بعالي الصوت و يقهقه بجنون... نكت... هزل... مقاهي... و شيشة... و قبل الفجر بقليل... يعود منهكاً تعباً من اللف و الدوران في شوراع المدينة... قبل شروق الشمس بلحظات... يلملم ذلك الشيخ ذو الشيبة الندية (بالدموع)... هداياه و عطاياه... حزيناً منكسراً... بهدوء صاخب... يترك المكان... على موعد بالعودة مرة أخرى... على أمل أن يجد من يفهمه، و يقدره... و يحبه بكل ما فيه... لاحظ الشاب أن الضيف يشرع بالمغادرة... لم يصدق نفسه... قمة السعادة... لا تَسَعُهُ الدنيا بما فيها من فرحته... أخذ يهلل و يكبر... أستعد لهذه اللحظة بكل ما أوتي من طاقة... ملابس جديدة... هندام جديد (!New Look)... سيارته نظيفة... حذاء جديد... رحلات مخطط لها مسبقاً... و جميع صور الإحتفالات... ... ... ... الضيف بكل تأكيد سيعود مرة أخرى... لكن... هل سيكون الشاب موجوداً حينها؟؟؟ الله أعلم! >>> --- × --- × --- × --- >>> نهاية المشهد الأول "سلام قولاً من رب رحيم" __________________ ●• _________________________________ •● -϶|ϵ أبعد مِنَ البُعد ذاته ϶|ϵ- ●• _________________________________ •● |
| ||||
| >>> --- × --- × --- × --- × --- الحلقة الأولى: (الجزء الثاني) --- × --- × --- × --- × --- × -- × --- (المشهد الثاني)/مَهلَك! لا تتركني وحيداً!! --- × --- × --- × --- × --- × -- × --- الضيف الكريم... الشيخ الهرم الكبير... سيزور هذه المرة شخصاً آخر... إنساناً قد يبدو عادياً لكل من يراه... لا تفاصيل مهمة في حياته... على الدوام... ساهماً يفكر... شاحباً لونه... لا تعرف ما الذي يدور في خلده... لو تأملت في وجهه قليلاً... رأيت البشر على محياه... تعلو شفتيه إبتسامة خفيّة... مميز هذا الشخص، بشيء بادٍ للعيان... و إن تجاهلت الأمر... فإنه... يحمل كتاباً... في عصرنا هذا؟ أي كتاب يحمل؟؟؟ ثقيل وزنه... قديم عنوانه... مصفرة أوراقه... مع هذا... لا يكاد يفارقه! في يقظته، في نومه... في السرّاء و الضرّاء... صبح مساء... لا يتلكم إلا بحروفه، و لا ينطق إلا بكلماته... سلوته و راحته بالقراءة في هذا الكتاب... لا يمله أبداً... يحبه حباً جمّا... لأنه هدية ثمينة تنتمي إلى... الشيخ الكبير الطاعن في السن... و الذي وصل لباب هذا الصاحب... ظل واقفاً يرتقب! محتاراً... بدت عليه علامات حزن و غبطة في الوقت نفسه... أخذ يدنو أكثر... أراد أن يطرق الباب... لم يكد يفعل... سبقه بذلك صاحب الدار بالترحيب... و ماذا رأى؟ فإذا بالشاب و قد أستعد للقياه منذ زمن... أعد العدة لوفادته... إستقبالاً حاراً... فرحة ممزوجة بالدموع... شوقاً عميقاً... محبة عظيمة تشربتها نفسه... أجهش بالبكاء... خرّ ساجداً شكراً لله... فقد وصل للتو... الحبيب! أقسم على نفسه... إنْ حلّ عليه... أن لا يتكلم مع أحد غيره... أخذ يحدثه... يسامره عند السحر... أبدى له كم هو سعيداً بذلك الكتاب الأنيس... أخذ يقرأه له... و يقرأ و يقرأ... مؤكداً بذلك جودة إهتمامه... التي بلغت لدرجة الحفظ - عن ظهر قلب- لأكثر فصوله... هكذا الحال و السرور ظلت لأيام... في نظر المُحب... ثوانٍ معدودة... حتى أنه كثيراً ما ينسى أن يأخذ كفايته من النوم و الطعام... و عندما جنّ الفجر... اقترب وقت الرحيل... وضع يده على قلبه... يبدو أنني لم أوفيه حقه من الضيافة... افترش سجادته... كتابه بجانبه... قائماً قاعداً... و على جنبه... ينخرط في بكاء طويل... فراق صعب... و مخيف... موحش كالقبر... يرجو ربه أن يتريث الضيف قليلاً... لم يكتفي منه بعد... ياربي... يا رحمن... يا رحيم... هل فعلت شيئاً يغضبه؟ هل فعلت ما يكره؟ هل أهملت رعايته حقه؟ هل أخطأت؟ لا لا أريد هدايا و لا عطايا... سوى أن يرضى علي... ياربي... إن خرج الآن قد تفارق الروح الجسد... زيارته فرصة عظيمة... لا تتكرر كل يوم... هكذا حاله... يبكي و يتوسل خالقه... و يخرج الضيف مبتسماً... و هو ينثر على الجسد الساجد على الأرض... وروداً وريحاناً... المسك و العنبر... في طياته وعداً بأن يعود من جديد و بحلة جديدة و هدايا جزيلة... و... سنة أخرى من الإنتظار... >>> نهاية الحلقة الأولى... >>> "سلام قولاً من رب رحيم" __________________ ●• _________________________________ •● -϶|ϵ أبعد مِنَ البُعد ذاته ϶|ϵ- ●• _________________________________ •● |
| ||||
| > >> تم فتح الموضوع/ لإبداء التعليقات و الملاحظات لا! لكلمة : مشكور و توابعها... قد تبدو كلمات غريبة وقصصاً أشد غموضاً... و أقل تشويقاً! لكنها واقعية وحقيقية بشكل أو بآخر... أرجو أن تخبرونا آرائكم بكل صراحة... و ماذا أستنتجتم مما قرأتم... هل توصلتم لخلاصة أو فائدة ما؟ ؟؟؟ دمتم بكل ود... "سلام قولاً من رب رحيم" __________________ ●• _________________________________ •● -϶|ϵ أبعد مِنَ البُعد ذاته ϶|ϵ- ●• _________________________________ •● |
| ||||
| لدي بعض الإستفسارات دخول العجوز ضيفا للأشخاص ؟ ثم يختار وقت الفجر هو وقت الخروج من البيت وإصراره على الرحيل طالما الضيف في المشهد الثاني راغبا به؟ سبب الزيارة وتحديد سنة للرجوع مرة أخرى؟؟ أرى هناك غموضا لاأجد له تفسير لاأعلم مالسبب ممكن أن يكون السبب أني ضعيف الفهم لا أستطيع أستنتاج الأمور من باطنها ![]() __________________ رمـــــضان كـريــــم + >>> ![]() (not allowed) RAMADAN (God bless you) + >>>![]() . . |
| ||||
| اقتباس:
أثار غصة الدموع بحلقي .. وضخ الدم الى رأسي بقوة .. تمنيت أن أكون كما هو هذا المضيف .. ××××××××××××× أسلوبك شيق أخ توليب .. وسردك جدا رائع .. أخذني الى أجواء الخيال .. فاستحضرت صورة كل شخص ممن حكيت .. فأتخيل في (الجزء الأول) الزوجة .. بثوب بنفسجي اللون .. وأتخيل زوجها بثوب ناصع البياض وشماغ يكاد لا يتحرك من (النشا) وأتخيل حتى صحن الحلو الذي قدم للضيف .. وأتخيل في (الجزء الثاني-المشهد الأول) شكل الزوج وقد رفع شماغه عن رأسه ووضعه على كتفه بشكل ما غير مرتب .. وأتخيل المائدة التي صف عليها الطعام وهو ينظر اليها دونما يأكل بل ويتبرم.. واتخيل في (الجزء الثاني -المشهد الثاني) دموع الفرح بقدوم الضيف .. >> حتى أنني لمست هذه الدموع على وجنتي ![]() وأتخيل دموع الحزن الحاره.. على فراق هذا الضيف أما الكتاب القديم .. فهو ~~~~~~~~(القرآن)~~~~~~~~~ واما الشيخ فهو ~~~~~~(شهر رمضان )~~~~~~ ... ضيف حل وسيرحل .. فأدوا إليه حق الضيف وأكرموه .. فإن إكرامه واجب عليكم .. بل أنه إكرام لأنفسكم .. (يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم) قبل أن يكون إكرام لضيفكم.. فأنتم المحتاجين .. وهو الغني عنكم .. |
| ||||
| اقتباس:
ولكن .. هذا الفراق يحمل وعد مُزهر وبارقة أمل جعلتني أشعر بالتفاؤل وطعم الانتظار أسهل من عدمه.. وننتظر جديد الحلقة الثانية.............. |
| ||||
| اقتباس:
شكراً لمرورك العطر... و أعذرني للتأخر... --- - هذا العجوز كما ذكرت لنا الأخت/الفجر البعيد هو شهر رمضان الكريم... قمت بوصفه بالـ"الشيخ" ، لأننا أتينا للدنيا و هو موجود... و لازال... و يتوجب علينا إحترام الكبار و المشايخ... ما بالك بالكريم... الله يعوده علينا بالخير و الصحة و العافية... - إختيار وقت الفجر للرحيل، لأن فجر يوم العيد هو موعد رحيل آخر ليلة من شهر رمضان... - حتى لو أصررنا على بقاء الضيف، يبقى الضيف ضيفاً! - تحديد سنة، كل شهر يعود مرة أخرة بعد سنة... ![]() - لست ضعيف الفهم أبداً... ما شاء الله عليك... لكنك لم تتعمق في القراءة... أو لأنك كنت تتصفح بجوالك... ![]() "سلام قولاً من رب رحيم" __________________ ●• _________________________________ •● -϶|ϵ أبعد مِنَ البُعد ذاته ϶|ϵ- ●• _________________________________ •● |
| ||||
| اقتباس:
بارك الله فيك... أصبتِ عين القصة... في المشاهد الثلاثة... أردت أن نقيس حياتنا عليها، الضيف العادي الذي نراه بأعيننا... الضيف غير العادي و نحن العاديون... المضيف غير عادي (المؤمن) و الضيف غير عادي على الإطلاق... و لهي مفارقة غبية من أنفسنا... نرفض عطايا شهر رمضان و نتكبر عليه و لا نحترمه! تشغلنا أنفسنا... مسلسلات، أسواق، و المطبخ و الأكلات... إلخ أعاننا الله و إياكم على أنفسنا الأمارة بالسوء... إلا ما رحم ربي... تحية عطرة مني... "سلام قولاً من رب رحيم" __________________ ●• _________________________________ •● -϶|ϵ أبعد مِنَ البُعد ذاته ϶|ϵ- ●• _________________________________ •● |
| ||||
| اقتباس:
نورتينا بمرورك و ردك... ما لا تعيه عقولنا... أن الشهر سيستمر دورته السنوية... لكننا قد لا نكون موجودين على هذه الأرض الفانية... فنكون خسرنا السابق منه، و لم يسعفنا اللاحق... و هنا... مرارة الحرمان تكمن... شكراً لمرورك... تحية عطرة... ![]() "سلام قولاً من رب رحيم" __________________ ●• _________________________________ •● -϶|ϵ أبعد مِنَ البُعد ذاته ϶|ϵ- ●• _________________________________ •● |