| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
الاعلان معنا | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | استرجاع كلمة المرور | مجلة سوني اريكسون العدد الثاني
|
|
|||||||
| الخيمه الرمضانيه القسم خاص بكل ما يتعلق برمضان من النصائح الدينيه, نصائح منزليه. برامج تلفزيونيه " دون وضع مقاطع مخالفه للشريعه " |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... حتى لو لم أجد الصدى المرغوب في الحلقة الأولى... مسلسل رمضاني/على Se4m/حصرياً/(1) سأحاول متابعة ما أستطاعت أن تجود به عليّ مخيلتي... --- × --- × --- × --- العنوان/ أسلوب حياة (Life Style) --- × --- × --- × --- × --- الحلقة الثانية: كعكات (******s) --- × --- × --- × --- × --- >>> (1) <<< في الحياة، توجد كثير من المفارقات التي لا نفهم تفاصيلها... و لا ندرك محتوياتها... تباغتنا الظروف، و نتفاجأ بوقائع الأمور... هي... بنت في مقتبل العمر... طالبة جامعية، في آخر المراحل... تحرص على دراستها، تفيق باكراً... لم تنسى ضبط منبه الساعة يوماً! مستقبلها هو كل شيء في حياتها... يستحوذ عليها... نهضت نشيطة من فراشها... حمام صباحي منعش... أرقى العطور و أغلاها ثمناً... زي مرتب، متناسق و قوامها الرشيق... أحلى عباءة، مزركشة، ملونة... تصل للجامعة، بكل ثقة تجلس في مكانها المعتاد... تراجع بقايا دروس مضت... فاليوم إمتحان مهم جداً... تتذكر الشرح و الأسئلة السابقة... تتأكد أنها لم تنسى شيئاً منها... نعم، أطمأنت أنها لم تنسى شيئاً... هذا ما تعبت من أجله... و من جدّ... وجد... شارفت الرحلة الدراسية الشاقة على النهاية... تتنفس بعمق... تترائى لها في مخيلتها أشياء كثيرة... ذكريات... مصاعب... ضغوطات الحياة... تبتسم في طيات نفسها... هذه المحطة الأخيرة... و أستعدت لها بكل ما أوتيت من طاقة... و النجاح على بعد خطوات قليلة... تكاد ترى الشهادة بأم عينيها... على مقربة منها... تتخيل الدكتورة تسلمها إياها و يتعالى التصفيق الحار... آه! كم صبرت حتى وصلت لليوم هذا؟ كم عانيت حتى إجتزت العقبات؟ كم... كم... و كم... يا بنات... توزيع الأوراق! انتبهت على أصوات المراقبات و فوضى الطالبات... زحف الكراسي... و الهمسات التي تسبق الصمت القاتل... و حانت لحظة العد التنازلي! ما هي إلا ساعات... و تنتهي حياة البؤس و الشقاء الشبه مستديم... حياتها، لا تختلف عن معظم حياة بنات العرب! همهن الوحيد، الدراسة! و كأنهن خُلقن للمدرسة، ثم لبيت الزوجية... و المنتهى... للقبر! تتوالى أجيال... و تستمر الحياة... ... ... ... و أنتهى يوم الإمتحان على خير... خرجت من القاعة، و هي تتنهد... ياااااااااااه! أخيراً إنتهينا من العذاب! للتو أشعر بأني أتنفس أكسجينا نقياً... سنوات مرت؛ لم أذق فيها طعم الراحة و الحرية... أشعر بالإنطلاق... كأني أطير في السماء... تتحادث و زميلاتها عن مدى الرضى و السعادة التي تشعر بها... و تحكي قصصاً عن الماضي، و كيف تغلبت على المصاعب... سهر الليالي... حفظ الكتب، تنظيم الوقت... التركيز و الفهم المستعصي أحياناً أخرى... جدولة المذاكرة... حتى كادت تنسى وقت الإنصراف! جمعت أدواتها و أعدت حقيبتها... لبست عبائتها، تهيأت للعودة للبيت، بدون رجعة! أثناء الطريق، تعد نفسها بالمكافآت على جهودها المبذولة... فهي تستحق الكثير و الكثير من الهدايا... منذ اليوم، سأنام وقتما أشاء، كيفما أحببت... سآكل ما لذ و طاب... شوكولاتة و حلويات... سأدعوا زميلاتي للسهر معي... أضواء و شموع... ... و لا زالت غير مصدقة الحال! بأنها تحررت من قيودها... على الأقل... بالنسبة لها... --- × --- × --- × --- >>> (2) "سلام قولاً من رب رحيم" ●• _______________________التوقيع_______________________ •● ![]() ●• _________________________________ •● ●• _________________________________ •●
|
|
||||
|
>>> * <<< الموضوع مفتوح للتعليق و طرح الآراء... أي فكرة أو ملاحظة قد تفيدنا... أحب أن أراها هنا... > شاركونا ، قد نستمد من خبراتكم لمواصلة القصص القصيرة... و المُذكِّرة... "سلام قولاً من رب رحيم" ●• _______________________التوقيع_______________________ •● ![]() ●• _________________________________ •● ●• _________________________________ •●
|
|
||||
|
ياااااااااااه، أخي Tulip كم أنت رائع في كتابة القصص القصيرة والمؤثرة، تحياتي لك ولقلمك من ريشتي...ولا عدمنا هذه الأقلام.. كانت لي بعض المحاولات قديماً، ولا أتوقعها تتجرأ على مقابلة قصصك، وإذا لقيت أحدهم سأضعها هنا في موضوعك ( لو سمحت يعني ) |
|
||||
|
يعطيك العافية توليب ..
ومثل ما عودتنا .. من رائع الى أروع .. لكن هذي المره عندي كم تعليق .. ناقد .. اتمنى تتلقاهم بصدر رحب .. >> أخطب ودك بهذا اللون .. طول بالك علي هذي المره 7 7 الأول : تمنيت لو كتبت اسم بطلة القصة وتاريخ الحادثه .. بدلا من يا ... وَ ../../.. واضح من القصة أن الفتاه مرتبة وتهتم بتفاصيل الأمور .. فلماذا تنسى أن تسجل تاريخ دفتر المذكرات ....؟؟؟ من رأيي لو ابتدعت تاريخا لكان أفضل .. الثاني: في قولك : اقتباس:
فسيح & مزدحم كيف تجتمع الصفتان ؟؟؟؟نقول فسيح حينما نقصد مكانا واسعا وفيه فسحه فلو قلت: اقتباس:
أو ماشئت من تعبيرات .. لكان أفضل من وجهة نظري .. لكن القصه رائعه والحبك ممتاز .. ظللت طول القصه أقول في نفسي .. لماذا اختار كعكات عنوان القصه ؟؟ الى ماذا يرمي توليب ..؟؟ الى ماذا سوف أصل ؟؟ قصة رائعة .. وهدفك أروع .. اسلوب القصص في النصح والإرشاد .. اسلوب صعب على الغالب .. لكنك تدعونا للتفكر والاستنتاج (موب غريبه عليك وأنت راعي الرياضيات) فلا يملكني بالأخير الا أن أقول : "صح عليك ياتوليب .. والله انك جبتها .." |
|
||||
|
تسلم يدك...... يا توليب
جذبتن القصه لأنها تتكلم عن فتاه ولاني عشت هده الجواء (الامتحانات ..الاجازه.. ثالث ثنوي )....... جميل انك ذكرتها ببعض من التفصيل وذكرتني ببعض المآسي (هو يوم التشريح) الله لا يعيده.. وحادثة السياره القصه رائعه جدا وجميله وهدفها واضح .....لكن.. مع الاخت فجر .. لو أعطيت البطله اسم يكون افضل.. مشكووووووووور على القصه .... في انتظار جديدك ●• _______________________التوقيع_______________________ •● لستم صفحة في كتاب وأنطوت ولا كلمات قد قيلت ونتهت ولا لحظات قضيناها ومضت ولا كجرد أحاسيس مرت بنا وتلاشت فمودتكم في القلب قد نقشت |
|
||||
|
اقتباس:
![]() دعنا نقرأها أولاً... ثم نحكم عليها... فكثيراً نظلم أنفسنا... و نتقوقع عليها... و هي تستحق النشر و الإهتمام... خذني مثلاً على ذلك... أمتنعت كثيراً عن مشاركة خاطراتي الآخرين... مع الوقت، و بالردود البسيطة... شجعني أحد الأخوان/الأخوات على المواصلة... فجربت حظي هنا، معكم... لا تصل لمرتبة "الإحتراف" لكنها محاولات... أشارككم و تشاركوني... و منكم نستفيد... >>> بإنتظارك... "سلام قولاً من رب رحيم" ●• _______________________التوقيع_______________________ •● ![]() ●• _________________________________ •● ●• _________________________________ •●
|
|
||||
|
اقتباس:
أتقبل أي تعليق أو نقد بصدر رحب... فكل إنسان لا يرى نفسه بـ"أم عينه"... و إحتمالات الخطأ ورادة، خاصة إني لا أكتبها على ورق... بل مباشرة على صفحة المنتدى... (أعرف أنه تهور، لكن كي لا أتردد أكثر)... ![]() 1- حاولت أن أختار أسماً لها... و لم أتمكن من الوصول لهدف أو قناعة لذكر الأسم... فتركته و خيالكم... 2- بالنسبة للتاريخ، هذه القصة موجودة في كل زمان و مكان... داخلي، و أنتِ، و هو... و لكل منا تاريخ ميلاده و مذكراته و حياته... لذا كانت التواريخ مفتوحة... (حتى لا تشغلوا أنفسكم بالحسابات أثناء القراءة )3- هذه بالذات تعتمد على خيالك الخاص... اقتباس:
تخيلي معي... وراءك سور المدرسة الكبير... و بوابة ضخمة... أمامك شارع يتسع لأكثر من 3 سيارات عرضاً... و الشمس الحارة تسلخك، و السراب هو ما تراه عيناك... أمامك الشارع فارغاً... و خلفك ضجة من الأصوات الصاخبة للبنات و أولياء الأمور... المدرسات و السيارات الواقفة للإنتظار... إلخ و هي مقصدي من : اقتباس:
و بدون تردد... و سأضع ذلك في الحسبان المرات القادمة... دمتي في حفظ الله... "سلام قولاً من رب رحيم" ●• _______________________التوقيع_______________________ •● ![]() ●• _________________________________ •● ●• _________________________________ •●
|
|
||||
|
اقتباس:
![]() الحمد لله ... طالما وصلتِ لهذا الشعور... أكون قد وصلت للهدف المنشود... "يا ليتني قدمت لحياتي" لا تبالي بالأسم... مجرد فضول الإنسان العادي يدفعنا لذلك... كل شخص يقرأ هنا، مقصوداً بالقصة، ذكراً أم أنثى... يضع أسمه و ميلاده مكان الفراغات... و الآن... زدت إصراراً على تركها مفتوحة! ![]() لا تحرمينا من طلاتك الملونة... "سلام قولاً من رب رحيم" ●• _______________________التوقيع_______________________ •● ![]() ●• _________________________________ •● ●• _________________________________ •●
|
|
||||
|
ماجذبني هو ان لك اسلوباً بسيطاً ومعبّراً.. تسلسل الاحداث جعلني اراجع شريط حياتي.. يالله بحسن الخاتمة.. لاتحرمنا من ابداعك اخي.. وعليك تشجع ريشة فنان وكل الموهوبين في نشر ماتخطه اقلامهم.. بانتظار جديدك دوماً.. تحياتي.. التعديل الأخير تم بواسطة : zozo20 بتاريخ 26-09-2007 الساعة 11:14 PM. |