أندرويد: كل مايختص بالنظام من معلومات تهمك!

لم يعد نظام الـ Android أمرًا يخفى على مستخدمي الأجهزة الذكية، فقد أصبح هذا الاسم يتردد بشكل دائمٍ على مسامعنا كل يوم، حصصٌ سوقية ضخمة، تقدم سريع ومزايا هائلة تضاف لهذا النظام المميز من Google، لكن بعض المعلومات قد تشكل حلقةً مفرغةً للبعض من المستجدين في هذا النظام أو الباحثين عن المزيد من المعلومات حوله، وذلك ما سنسعى لتغطيته في موضوعنا هذا بإذن الله

.

متى، كيف، ولمَ كانت فكرة Android؟

بدأت فكرة المشروع ونواته من بذرة لنظامٍ مفتوح المصدر مبني على نظام Linux الشهير، كانت الإنطلاقة من شركة تسمى Android يترأسها (أندي روبن) خريج قسم علوم الحاسب في العام 1986م، قبل أن أن تظهر شركة Android كان (أندي روبن) موظفًا في بعض الشركات لعل أبرزها Apple و Carl Zeiss، لتنتهي مسيرته الوظيفية بإفتتاح شركته الخاصة في العام 2003 وبدء العمل على مشروعه الضخم!، لم تمضِ مدةٌ طويلة حتى قررت Google الاستحواذ على تلك الشركة الناشئة وتبني مشروعها الواعد في العام 2007 وذلك بعد التحالف مع مايدعى بـ Open Handset Alliance وهو حلف يرمز له بـ OHA يضمن تحت رايته مجموعة من الشركات العملاقة في مجال الإتصالات وصناعة التقنية؛ يتربع على قمة تلك الشركات كلٌ من SAMSUNG و Sony و MOTOROLA و HTC و LG من صناع الهواتف المحمولة.

ظهر النظام للمرة الأولى بشكل تجاري مع صدور الهاتف HTC T-Mobile G1 والمصدر في العام 2008 بشكل حصري لشبكة T-Mobile إحدى أركان الحلف OHA، لم تكن تلك بداية مبشرة بكل تأكيد فالجهاز لم يلقَ رواجًا لضعف دعمه وحصره بشبكة واحدة؛ مضت الأشهر تباعًا حتى أزاحت Google الستار عن هاتفها الأول الرسمي والمسمى HTC Nexus One في مطلع العام 2010، وبدأت طفرة الهواتف العاملة بذاك النظام وبدأت هواتف Google بالظهور تباعًا. في أحد مؤتمرات جوجل في شهر يوليو 2012 دخلت الشركة للمرة الأولى مجال الأجهزة اللوحية وكانت حينها قد أعلنت عن جهاز Nexus 7 بالتعاون مع ASUS وكان الهدف حينها توفير الجهاز بأرخص سعر ممكن للمستخدم لزيادة إنتشار الاسم Neuxs.

الجهاز Nexus 7 قُدم لنا بمواصفات ممتازة لكنه كان يفتقر بعض المواصفات مثل شريحة الإتصال SIM والكاميرا الخلفية التي تهم البعض؛ وهو ما عدلته الشركة في الإصدارة المحدثة ثم أضافت جهاز Nexus 10 لقائمة أجهزتها اللوحية وأيضًا السعر هو العامل الابرز التي كانت ولا زالت الشركة تسعى للمحاربة من خلاله. في نهاية العام 2012 أصبحت أجهزة Google الرسمية هي 6 أجهزة وهي على النحو التالي

      

.

إصدارات النظام ومسمياتها وأساسيات عامة حولها

يواجهُ بعض المستجدين في عالم الـ Android صعوبة في بعض الاحيان في معرفة الفروقات ما بين الإصدارات الخاصة بالنظام وذلك لإختلاف أسلوب التسمية ما بين أسماء رمزية ونظام التسمية الفعلي بالأرقام ؛ سنتحدث في هذه الفقرة عن تلك الإصدارات وكيف لنا أن نميز بين التحديثات وفائدتها !

منذ بدأت Google مشروع الـ Android وقد نهجت أسلوبًا خاصًا في تسمية الإصدارات ولم تكتفي برصد رقم فقط لكل تحديث ، بل فضلت إستخدام أسماء للحلويات في إصداراتها على أن تكون أسماء الحلويات مرتبة ترتيبًا أبجديًا بحسب ترتيب الأحرف الإنجليزية بكل تأكيد ، وقد كانت البداية في تلك التسميات من الإصدار الثالث مما دعى الشركة للبدء من حرف الـ C في الإصدار 1.5 والذي كان يحمل الاسم Cupcake حتى وصلنا للحرف J مع الإصدار 4.1 والاسم JellyBean، لكن إستبدال الاسم ليس شرطًا في كل تحديث بكل تأكيد ؛ فالتحديثات تنقسم لـ 3 مستويات سنوضحها فيما يلي إن شاء الله

في مثالي هذا سأستخدم الإصدار رقم Android JellyBean 4.2.1 لشرح الفروقات فيما بين التحديثات ؛ الرقم 4 لا يتغير باستمرار وهو الرقم الأساسي لإصدار النظام ، تغير هذا الرقم يعني نقلة نوعية كبيرة في النظام وإنتقال من مرحلة لمرحلة أخرى مختلفة كليًا كما كان في الإنتقال من Gingerbread 2.3.7 إلى الـ IceCreamSandwich 4.0 ، أما الرقم 2 في مثالنا فهو يعتبر إصدار فرعي من التحديث وعادة تغيره لا يغير اسم الإصدار أيضًا فإصداري الـ JellyBean حملا الأرقام 4.1 و 4.2 في بدايتهما ، أخيرًا الرقم 1 من المثال يمثل التغيرات الطفيفة على الإصدار فالإصدار 4.0 هو ذاته 4.0.1 و 4.0.4 إلا أن تلك التحديثات الصغيرة

أسماء إصدارات نظام الـ Android والأرقام الخاصة بها:

رقم الإصدار  الاسم الرمزي للإصدار الاسم بالعربية تاريخ الإصدار
1.5 Cupcake كب-كيك 30 أبريل 2009
1.6 Donut دونات 15 سبتمبر 2009
2.0 / 2.1 Eclair إي-كلير 26 أكتوبر 2009
2.2 Froyo فرويو 20 مايو 2010
2.3 / 2.3.2 Gingerbread جينجربريد 6 ديسمبر 2010
2.3.3 / 2.3.7 Gingerbread جينجربريد 9 فبراير 2011
3.1* Honeycomb هَني-كَمب 10 مايو 2011
3.2* Honeycomb هَني-كَمب 15 يوليو 2011
4.0 IceCreamSandwich أيسكريم ساندويش 16 ديسمبر 2011
4.1 JellyBean جيلي-بين 9 يوليو 2012
4.2 JellyBean جيلي-بين 13 نوفمبر 2012

………………………………………………….

* من الإصدارات السابقة خصصت Google الإصدارات البادئة بالرقم 3 لتكون في ذلك الحين مخصصة للأجهزة اللوحية ، وتخصيص واجهة مختلفة عن المستخدمة في الهواتف المحمولة ، إلا أن ذلك لم يطل كثيرًا وأعادة تخصيص واجهة جديدة تشمل كافة الأجهزة العاملة بنظام الـ Android إعتبارًا من الإصدار Android IceCreamSandwich 4.0

.

متجر التطبيقات، أرقامٌ، وإحصائيات، ومعلومات عامة

من مقومات كل نظام ذكي في هذا الزمان وجود متجر يخدم إحتياجات مستخدمي النظام ويلبي إحتياجاتهم ويعينهم على أداء مهامهم بصورة بسيطة ، وذلك ما حرصت على توفيره Google منذ البداية ، فقد أطلقت متجرها المعروف سابقًا بالاسم Market إلا أنه لم يكن منافسًا بالصورة المتوقعة في بادئ الأمر ، ومع تطور النظام وإزدياد إنتشاره بدأت الشركة الإلتفات حقًا لتوفير المزيد والمزيد من الخدمات في متجرها ، وكانت نقطة التحول الكُبرى للمتجر عندما قررت الشركة إستبدال الاسم الخاص به ليكون PlayStore ، لتعدل من شروط قبول التطبيقات وتجعلها أكثر صرامة من ذي قبل وأوجدت قالبًا مخصصًا للتطبيقات يساعد المبرمج على إخراج تطبيقه بأفضل صورة ؛ عُرفت هذه القوالب بالاسم Holo وكانت التطبيقات الأجمل حقيقةً إلا أن عددًا ضخمًا من التطبيقات لم تنتقل لإستخدام هذا القالب للأسف الشديد.

بدأت نقلات المتجر بالإتساع وبات يكسر الأرقام القياسية تباعًا ، حتى تخطى عدد التحميلات فيه حاجز الـ 10 مليار تحميل من مدة ليست بالطويلة ، ثم بدأت الشركة توفير إمكانية شراء التطبيقات في الكثير من الدول العربية بداية من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وعددًا من الدول العربية ، ووفرت إمكانية تأجير وشراء الأفلام والموسيقى والكُتب إلا أن هذه الخدمات لم تزل محتكرةً على دول العالم الأول

مع إطلاق الهاتف المحمول Galaxy Nexus قررت Google أن توفر الأجهزة الخاصة بها في المتجر بأسعار منافسة وكانت البداية حين أعلنت خفض سعر الجهاز مما قيمته 2500 ريال إلى حاجز الـ 1400 ريال فقط ، وتطور الأمر فور إطلاق اللوحي Nexus 7 وبقية الأجهزة الحديثة الخاصة بالشركة ، ليكون المتجر بذلك أحد أوسع المتاجر تقديمًا للخدمات (لدى مستخدمي دول العالم الأول) للأسف.

.

مصطلحات سمعتها للمرة الأولى! إليك قائمة بأهم تلك المصطلحات

عند دخولنا لعالم الـ Android تمر بنا مجموعة من المصطلحات لكننا نرى بعضها ممنوعًا من الصرف ، فلا نعلم أين نضع هذا المصطلح وما الفائدة المرجوة منه ، أبرز هذه المصطلحات هو ما سأفرده في هذه الفقرة وسأسعى لطرح موضوعات لاحقًا إن شاء الله للتوسع في هذه النقاط بشكل أفضل

الرومات: نستطيع وصفها بانها نظام التشغيل المخصص للجهاز ، فكلٌ من الشركات المستخدمة لنظام الـ Android تعمل على تعديل النظام فيما يتلائم مع أفكارها ورؤيتها للنظام بالإضافة لكون النظام أصلاً مفتوح المصدر فإن ذلك يتيح للمطورين التعديل على النظام وإخراج ما يعرف بـ (الرومات المطبوخة) ومن أشهر هذه الرومات (سيانوجين) والذي يعّمد مطوروه الحفاظ على واجهات النظام الرسمية للنظام مع توفير بعض الإضافات المفيدة للمستخدم.

الروت: صلاحيات الجذر، تتيح للمستخدم الحصول على صلاحيات أعمق في النظام ، ويترافق مع ذلك تمكنه من التعامل مع الجهاز بحرية أكبر ، فيتيح لك الروت إستبدال ملفات النظام ، إستبدال الواجهات بشكل كلي ، إستبدال الروم المثبت في جهازك وتثبيت الريكفري وإستبدال الكيرنل الرسمي والكثير ، يأخذ البعض على الروت أنه قد يسبب بعض المشاكل لمن ليس لديهم المعرفة الكافية للتعامل مع التطبيقات والصلاحيات الممكن إستخدامها ضد المستخدم.

الكيرنل: إن كنا نود تبسيط هذا المصطلح حقيقة فالأولى أن نستخدم كلمة (درايفر) أو ملفات التعريف ، فالكيرنل يعمل عملَ الوسيط بين عتاد الجهاز الصلب ونظام التشغيل كما هو حال ملفات التعريف المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر ، والتعديل على الكيرنل قد يعدل من أداء الجهاز بزيادة سرعة المعالج (كسر سرعته) أو تحسين وإطالة عمر البطارية.

الريكفري: خاصية تتيح للمستخدمين إستبدال الرومات ، أو تثبيت إضافات مخصصة أو حتى إستبدال الكيرنل المثبت على الجهاز مسبقًا وتحسين أداءه ، يحتاج الريفكري وتثبيته لصلاحيات الروت وأشهر الريكفري المعروفة هو CMW ، كما تتيح لنا هذه الخاصية إمكانية نسخ ملفات النظام كاملة مع ملفات المستخدم وحفظها ليتمكن المستخدم من إستردادها في وقت لاحق عند الحاجة.

اللانشر: تطبيقات بسيطة تمكننا من إستبدال واجهات الجهاز بواجهات أخرى ، لا تحتاج لأي صلاحيات وهي مجرد ثيمات بسيطة لإرضاء كافة الأذواق وتوفر خدمات ممتازة وخيارات واسعة في بعض إصداراتها وقد يعمد بعض المطورين لتوفير لانشر إحدى الشركات للمستخدمين لإستخدامها في أجهزتهم المختلفة.

الويدجيت: تطبيقاتٌ مصغرة تضاف على شاشات وضع الإستعداد ، تتيح لك الوصول لخدمات التطبيقات وإستعراضها بشكل مباشر دون الحاجة لفتح التطبيق في كل مرة ، وتقدم الويدجيت أغلب الخدمات التي يتطلبها المستخدمين بكل إهتماماتهم وستجد الكثير منها في متجر التطبيقات.