0
3 shares

بعد أن كانت منصة مُشاركة ومشاهدة الفيديو الأشهر Youtube تعرض نظام تقييم للمقاطع من خلال نظام نجوم، فقد عدلت على ذلك لاحقًا لتعرض زري الإعجاب وعدم الإعجاب باللونين الأخضر والأحمر قبل تغيير ذلك إلى اللون الأزرق.
زر الإعجاب وعدم الإعجاب واحدة من أسهل طرق التفاعل مع مقاطع الفيديو، إلّا أنه مؤخرًا، بدأت Google تواجه المزيد من المشاكل بهذا الخصوص، خاصة مع انضمام مئات منشئي المحتوى لمنصتها شهريًا، والكثير من المقاطع تقع ضحية لموجهة من ضغطات عدم الإعجاب بدون سبب مقنع، أو ضمن حملات موجهة ضمن أشخاصٍ معينين.

عدم الإعجاب لم يعد يُعجب الشركة

الشركة ترغب بالتخلص من ضغطات عدم الإعجاب الموجهة، التي لم تعد تُظهر الرأي الحقيقي للمشاهد، وإنما قد تكون سببًا في الضغط على منشئي المحتوى، رغم أنه يكون أحيانًا خلفها مبرر بلا شك. خوارزميات المنصة تتجاوز المقاطع بعدد كبير من ضغطات عدم الإعجاب لتعرض فقط المقاطع التي تحصل على متوسط مشاهدات عالٍ، تفاعل كبير وذلك يشمل عدد ضغطات الإعجاب.
من الحلول المُقترحة جعل ضغط زر عدم الإعجاب أصعب بطريقة ما، سواء بطلب رأي المُشاهد عند ضغط عدم الإعجاب، أو عدم إظهاره إلّا بعد تجاوز متوسط مشاهدة معين، وبذلك يتم التخلص من العدد الكبير من ضغطات عدم الإعجاب المنظمة، بالإضافة للضغطات التي تحصل عليها بعض المقاطع مباشرة بعد توفرها للمشاهدة.
الشركة تعلم تمامًا أن التخلص نهائيا من زر عدم الإعجاب قد لا يكون الحل الأنسب، بما أنه قد يعود له أثر رجعي على المنصة ومنع المشاهد من حقه في إظهار عدم إعجابه بالمحتوى بشكل سهل، وقد يأخذ ذلك بعض الوقت منها قبل أن تجد الحل الأفضل لحل مشكلة الضغطات الكثيرة الموجهة فقط كوسيلة ضغط أو إبداء كره لمنشئي المُحتوى.

يوتيوب تكسر الرقم القياسي لضغطات عدم الإعجاب

كختامية للسنة، قامت Youtube كالسنوات السابقة بعرض ملخص لأشهر المواضيع على منصتها (YouTube Rewind 2018)، إلّا أنها وعكس باقي السنوات، لم تحصل على كل الثناء لاختياراتها التي وجد المشاهدون أنها لا تمثل منشئي المحتوى ولا المواضيع التي اشتهرت فعلًا على منصتها، وأدى ذلك لعدد ضخم من ضغطات عدم الإعجاب لتكسر الشركة الرقم القياسي على منصتها بأكثر من 15 مليون ضغطة عدم إعجاب، ويُمكن من قراءة تعليقات المشاهدين، أن يلاحظ الجميع أن البعض ضغط زر عدم الإعجاب لا لغرضٍ سوى ليُشارك في حملة عدم الإعجاب هذه.
منصة Facebook التي بدأت تُشجع على نشر المزيد من مقاطع الفيديو على منصتها لا تمتلك أي طريقة للتعبير عن عدم الإعجاب بشكلٍ مباشر دون المرور عبر أيقونات المشاعر أو التعليقات، ومهما يكن الحال، فليس الكل مستعدًا لتبرير عدم إعجابه بمقطعٍ معين، فهل نرى خطوة شبيهة على Youtube أيضًا؟


عبدالله بادغيش

مختص بنظم المعلومات, ادارة المشاريع التطويرية والمعلوماتية. حاصل على شهادة الماجستير في إدارة نظم المعلومات و شهادة ذكاء و تحليل الأعمال. عاشق للكبير الميلاني ( AC Milan ) و مولع بمنتجات Google. محايد غالباً و لكني وبصراحة عاشق منذ الطفولة لـ سوني.

0 Comments

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.